فهرس الكتاب

الصفحة 8511 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 419

نحوه الواحديّ. (3: 352)

الفرّاء: التّوراة. (2: 279)

الطّبريّ: فوهب لي ربّي نبوّة وهي الحكم.

الزّجّاج: يعني التّوراة الّتي فيها حكم اللّه.

عبد الجبّار: ظاهره أنّه آتاه العلوم الّتي بها بان من غيره وكذلك نقول. (2: 534)

الطّوسيّ: والحكم: العلم بما تدعو إليه الحكمة، وهو الّذي وهبه اللّه تعالى لموسى من التّوراة. والعلم بالحلال والحرام وسائر الأحكام. والخبر عمّا يدعو إليه الحكم أيضا يسمّى حكما. والحكم ها هنا أراد به النّبوّة في قول جماعة من المفسّرين. (8: 13)

الفخر الرّازيّ: واختلفوا في الحكم، والأقرب أنّه غير النّبوّة، لأنّ المعطوف غير المعطوف عليه، والنّبوّة مفهومة من قوله: وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ) فالمراد بالحكم العلم، ويدخل في العلم العقل والرّأي، والعلم بالدّين الّذي هو التّوحيد، وهذا أقرب، لأنّه لا يجوز أن يبعثه تعالى إلّا مع كماله في العقل والرّأي والعلم بالتّوحيد. وقوله: فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا كالتّنصيص على أنّ ذلك الحكم من خلق اللّه تعالى. وقالت المعتزلة: المراد منه الألطاف وهو ضعيف جدّا، لأنّ الألطاف مفعولة في حقّ الكلّ من غير بخس ولا تقصير، فالتّخصيص لا بدّ فيه من فائدة. (24: 126)

نحوه النيسابوريّ. (19: 49)

البروسويّ: علما وحكمة. (6: 268)

الآلوسيّ: أي نبوّة أو علما وفهما للأشياء على ما هي عليه، والأوّل مرويّ عن السّدّيّ، وتأوّل بعضهم ذلك بأنّه أراد علما هو من خواصّ النّبوّة، فيكون الحكم بهذا المعنى أخصّ منه بالمعنى الثّاني. وقرأ عيسى: (حكما) بضمّ الكاف. (19: 69)

مغنيّة: قد وهب لي العلم بدينه وشريعته، وبأوجه الخير والصّواب. (5: 491)

الطّباطبائيّ: والتّدبّر في متن الجواب ومقابلته الاعتراض يعطي أنّ قوله: فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا من تمام الجواب عن القتل فيتقابل الحكم والضّلال. ويتّضح حينئذ أنّ المراد بالضّلال الجهل المقابل للحكم، والحكم: إصابة النّظر في حقيقة الأمر وإتقان الرّأي في تطبيق العمل عليه، فيرجع معناه إلى القضاء الحقّ في حسن الفعل وقبحه، وتطبيق العمل عليه. وهذا هو الّذي كان يؤتاه الأنبياء، قال تعالى: وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ النّساء: 64. [إلى أن قال:]

وأمّا الحكم، فالمراد به كما استظهرناه إصابة النّظر في حقيقة الأمر وإتقان الرّأي في العمل به.

فإن قلت: صريح الآية أنّ موهبة الحكم كانت بعد واقعة القتل، ومفاد آيات سورة القصص أنّه عليه السّلام أعطي الحكم قبلها، قال تعالى: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ إلخ، القصص: 14، 15، ثمّ ساق القصّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت