فهرس الكتاب

الصفحة 8586 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 494

الْحَكِيمُ البقرة: 129، وقوله: وَكانَ اللَّهُ واسِعًا حَكِيمًا النّساء: 130.

الثّاني: القرآن، كقوله: الر* تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ يونس: 1.

والثّالث: المحكم، فيه البيان بالحلال والحرام، كقوله: يس* وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ يس: 2.

والرّابع: الكائن، كقوله: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ الدّخان: 4.

الحكمة: على خمسة أوجه:

أحدها: الحلال والحرام، كقوله: وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ* البقرة: 129، وآل عمران: 164، والجمعة: 2.

والثّاني: النّبوّة، كقوله: فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ النّساء: 54.

والثّالث: الزّبور، وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ البقرة: 251.

والرّابع: القرآن، كقوله: ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ النّحل: 125.

والخامس: التّعجّب، كقوله: لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ لقمان: 12، وقوله: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ البقرة: 269.

قال ابن عبّاس: النّبوّة، وقال مقاتل: تفسير القرآن، ويقال: القرآن، وقال مجاهد: إصابة القول والفعل، ويقال: الحظّ الحسن، ويقال: الفقه، ويقال:

حسن الورع، ويقال: الخشية، ويقال: السّنّة والجماعة، ويقال: إلهام الصّدقة.

الحكم: على أربعة أوجه:

أحدها: التّفهّم، كقوله: ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ آل عمران: 79، وقوله:

وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا مريم: 12. وقوله: أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ الأنعام: 89، وقوله: فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْمًا وَعِلْمًا الأنبياء: 79.

والثّاني: القضاء، كقوله: وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ المائدة: 49، وإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ المؤمن: 48.

والثّالث: الرّجم، كقوله: فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ المائدة: 43.

والرّابع: حكم القافة: وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا سورة الرّعد: 37، يعني القافة، لأنّ ما من حكم يشترك فيه العرب وغير العرب إلّا القافة، لأنّها تختصّ بها العرب دون غيرهم. (192)

الفيروزاباديّ: والحكم وردت في القرآن على نيّف وعشرين وجها:

الأوّل: حكم اللّه تعالى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ التّين: 8.

الثّاني: حكم نوع في شفاعة النّبيّين: وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ هود: 45، وحكم لوط عند استغاثته من جور المجرمين: وَلُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا الأنبياء: 74، وحكم يوسف الصّدّيق عند الخلوة بسيّدة الحسان: آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا يوسف: 22،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت