فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 494
الْحَكِيمُ البقرة: 129، وقوله: وَكانَ اللَّهُ واسِعًا حَكِيمًا النّساء: 130.
الثّاني: القرآن، كقوله: الر* تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ يونس: 1.
والثّالث: المحكم، فيه البيان بالحلال والحرام، كقوله: يس* وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ يس: 2.
والرّابع: الكائن، كقوله: فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ الدّخان: 4.
الحكمة: على خمسة أوجه:
أحدها: الحلال والحرام، كقوله: وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ* البقرة: 129، وآل عمران: 164، والجمعة: 2.
والثّاني: النّبوّة، كقوله: فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ النّساء: 54.
والثّالث: الزّبور، وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ البقرة: 251.
والرّابع: القرآن، كقوله: ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ النّحل: 125.
والخامس: التّعجّب، كقوله: لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ لقمان: 12، وقوله: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ البقرة: 269.
قال ابن عبّاس: النّبوّة، وقال مقاتل: تفسير القرآن، ويقال: القرآن، وقال مجاهد: إصابة القول والفعل، ويقال: الحظّ الحسن، ويقال: الفقه، ويقال:
حسن الورع، ويقال: الخشية، ويقال: السّنّة والجماعة، ويقال: إلهام الصّدقة.
الحكم: على أربعة أوجه:
أحدها: التّفهّم، كقوله: ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ آل عمران: 79، وقوله:
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا مريم: 12. وقوله: أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ الأنعام: 89، وقوله: فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْمًا وَعِلْمًا الأنبياء: 79.
والثّاني: القضاء، كقوله: وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ المائدة: 49، وإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ المؤمن: 48.
والثّالث: الرّجم، كقوله: فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ المائدة: 43.
والرّابع: حكم القافة: وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا سورة الرّعد: 37، يعني القافة، لأنّ ما من حكم يشترك فيه العرب وغير العرب إلّا القافة، لأنّها تختصّ بها العرب دون غيرهم. (192)
الفيروزاباديّ: والحكم وردت في القرآن على نيّف وعشرين وجها:
الأوّل: حكم اللّه تعالى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ التّين: 8.
الثّاني: حكم نوع في شفاعة النّبيّين: وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ هود: 45، وحكم لوط عند استغاثته من جور المجرمين: وَلُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا الأنبياء: 74، وحكم يوسف الصّدّيق عند الخلوة بسيّدة الحسان: آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا يوسف: 22،