فهرس الكتاب

الصفحة 8587 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 495

وحكمه أيضا بتعبير الرّؤيا لأهل الأسجان: إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ يوسف: 67، وحكم إخوة يوسف عند توقّف بعضهم عن الرّواح إلى كنعان: حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ يوسف: 80، وحكم داود لمّا ترافع إليه الخصمان: فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِ ص: 22، وحكم خلفاء اللّه بين نوع الإنسان: فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِ ص: 26، والحكم بين الزّارع والرّاعي من داود وسليمان: إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ الأنبياء: 78، وحكم اليهود بالتّوراة وشرائعها: وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ المائدة: 43، وحكم النّصارى بالإنجيل وأحكامها: وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ المائدة: 47، وحكم سيّد الأنبياء بما تضمّنه القرآن:

وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ المائدة: 49، والحكم الجاهليّ الّذي طلبه الجهّال من أهل الكفر والطّغيان:

أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ المائدة: 50، والحكم الحقّ المنصوص في القرآن: وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا المائدة: 50، والحكم الجزم البتّ في شأن أهل النّفاق والخذلان: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ النّساء: 65، والحكم المقبول من المؤمنين بواسطة الإيمان، المقابل بالتّذلّل والتّواضع والإذعان:

وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ النّور: 48، والحكم في القيامة بين جميع الإنس والجانّ: وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ النّحل: 124، والحكم بين الرّجال والنّسوان: فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِها النّساء: 35، وحكم بجزاء الصّيد على المحرم عند العدوان: فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ المائدة: 95، وحكم من اللّه بالحقّ إذا اختلف المختلفان وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْ ءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ الشّورى: 10، وحكم الكفّار في دعوى مساواتهم مع أهل الإيمان: ساءَ ما يَحْكُمُونَ الأنعام: 136، ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ الصّافّات: 154، وحكم بتقديم الأرواح وتأخيرها من الرّحمان: وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ الرّعد: 41، وحكم بتخليد الكفّار في النّيران:

إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ المؤمن: 48، وحكم بتخليد ثواب أهل الإيمان في الجنان.

أمّا الحكمة فمن اللّه تعالى: معرفة الأشياء وإيجادها، على غاية الإحكام والإتقان، ومن الإنسان: معرفة الموجودات وفعل الخيرات.

وقد وردت في القرآن على ستّة أوجه:

الأوّل: بمعنى النّبوّة والرّسالة: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ آل عمران: 48، وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ ص:

20، وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ البقرة: 251، أي النّبوّة.

الثّاني: بمعنى القرآن والتّفسير والتّأويل وإصابة القول فيه: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا البقرة: 269.

الثّالث: بمعنى فهم الدّقائق والفقه في الدّين: وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا مريم: 12، أي فهم الأحكام.

الرّابع: بمعنى الوعظ والتّذكير: فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت