فهرس الكتاب

الصفحة 8617 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 525

ومن الشّاذّ: الحلفاء، نبت؛ الواحدة: حلفاءة.

ابن سيده: الحلف والحلف: القسم، حلف يحلف حلفا وحلفا وحلفا ومحلوفا.

ويقولون: محلوفه باللّه ما قال ذاك، على إضمار يحلف. وحلف أحلوفة.

ورجل حالف وحلّاف وحلّافة: كثير الحلف. وقد استحلفه باللّه، وحلّفه وأحلفه.

وكلّ شي ء مختلف فيه فهو محلف، لأنّه داع إلى الحلف، ولذلك قيل:"حضار والوزن، محلفان"وذلك أنّهما نجمان يطلعان قبل سهيل فيظنّ النّاس بكلّ واحد منهما أنّه سهيل فيحلف الواحد أنّه ذاك، ويحلف الآخر أنّه ليس به.

وناقة محلفة: إذا شكّ في سمنها حتّى يدعو ذلك إلى الحلف.

وفرس محلف ومحلفة، وهو الكميت الأحمّ والأحوى، لأنّهما متدانيان حتّى يشكّ فيهما البصيران، فيحلف هذا أنّه كميت أحوى، ويحلف هذا أنّه كمبت أحمّ.

والمحلف من الغلمان: المشكوك في احتلامه لأنّ ذلك ربّما دعا إلى الحلف.

والحلف: العهد، لأنّه لا يعقد إلّا بالحلف؛ والجمع:

أحلاف. وقد حالفه محالفة وحلافا. وهو حلفه: حليفه.

الحليف: الحالف فيما كان بينه وبينها، ليفينّ؛ والجمع: أحلاف وحلفاء، وهو من ذلك لأنّهما تحالفا أن يكون أمرهما واحدا بالوفاء.

والحليفان: أسد وغطفان، صفة لازمة لهما لزوم الاسم.

والحليف: الجديد من كلّ شي ء، وفيه حلافة.

وإنّه لحليف اللّسان، على المثل بذلك.

والحلف والحلفاء، من نبات الأغلاث؛ واحدتها:

حلفة وحلفة وحلفاء وحلفاة.

قال سيبويه: حلفاء واحدة وحلفاء للجميع. لمّا كان يقع للجميع ولم يكن اسما كسّر عليه الواحد، أرادوا أن يكون الواحد من بناء فيه علامة التّأنيث، كما كان ذلك في الأكثر الّذي ليست فيه علامة التّأنيث ويقع مذكّرا، نحو التّمر والبرّ والشّعير وأشباه ذلك، ولم يجاوزوا البناء الّذي يقع للجميع؛ حيث أرادوا واحدا فيه علامة التّأنيث، لأنّه فيه علامة التّأنيث، فاكتفوا بذلك وبيّنوا الواحدة بأن وصفوها بواحدة، ولم يجيئوا بعلامة سوى الّتي في الجميع ليفرّق بين هذا وبين الاسم الّذي يقع للجميع وليس فيه علامه التّأنيث، نحو التّمر والبسر.

وأرض حلفة ومحلفة: كثيرة الحلفاء.

وحليف وحليف: اسمان.

وذو الحليفة: موضع. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات]

الطّوسيّ: الحلف: القسم. ومنه الحلف، لتحالفهم فيه على الأمر، وحليف الجود ونحوه، لأنّه كالحلف في اللّزوم، أو حلف الغلام، إذا قارب البلوغ. (3: 241)

الرّاغب: الحلف: العهد بين القوم، والمحالفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت