المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 567
الحلال: جماعات بيوت النّاس؛ واحدها: حلّة.
وحيّ حلال، أي كثير.
والحلال: متاع الرّحل. (الأزهريّ 3: 436)
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:"خير الكفن الحلّة، وخير الضّحيّة الكبش الأقرن".
الحلل:"برود اليمن من مواضع مختلفة منها، والحلّة:"
إزار ورداء، لا تسمّى حلّة حتّى تكون ثوبين. [ثمّ ذكر حديث عمر] (الأزهريّ 3: 442)
يقال: ما يتحلحل عن مكانه، أي ما يتحرّك.
يقال تحلحل، إذا تحرّك وذهب، وتلحلح، إذا قام فلم يتحرّك. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات]
(الأزهريّ 3: 441)
ابن الأعرابيّ: الحلّام والحلّان واحد، وهو ما يولد من الغنم صغيرا، وهو الّذي يخطّون على أذنه إذا ولد خطّا، فيقولون: ذكّيناه، فإن مات أكلوه.
(الأزهريّ 3: 439)
يقال للإزار والرّداء: حلّة، ولكلّ واحد منهما على انفراده: حلّة. (الأزهريّ 3: 442)
حلّ، إذا سكن، وحلّ، إذا عدا.
ولبس فلان حلّته، أي سلاحه.
الحلّ: الشّيرج. (الأزهريّ 3: 444)
ذئب أحلّ وبه حلل، وليس بالذّئب عرج، وإنّما يوصف به لخمع يؤنس منه إذا عدا. [ثمّ استشهد بشعر]
(ابن منظور 11: 171)
هي [الحلّة] شجرة إذا أكلتها الإبل سهل خروج ألبانها. (ابن سيده 2: 531)
ابن السّكّيت: ويقال: هي حنّته، وحليلته، وعرسه، وطلّته، وقعيدته، وبعله، وبعلته. (356)
وهي حليلته، والحليلة في غير هذا [الأزواج] جارته الّتي تحالّه، أي تنزل معه. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (482)
والمحلّتان: القدر والرّحى، فإذا قيل: المحلّات فهي القدر والرّحى والدّلو والشّفرة والفأس والقدّاحة، أي من كان عنده هذا حلّ حيث شاء، وإلّا فلا بدّ له من أن يجاور النّاس، يستعير بعض هذه الأشياء منهم. [ثمّ استشهد بشعر] (إصلاح المنطق: 398)
شمر: الحلّة عند الأعراب: ثلاثة أثواب.
(الأزهريّ 3: 442)
الدّينوريّ: الحلّة: شجرة شاكة تنبت في غلظ الأرض أصغر من الأوسجة، وورقها صغار ولا ثمر لها، وهي مرعى صدق. [ثمّ استشهد بشعر]
(ابن سيده 2: 531)
المبرّد: ويقال حيّ حلال، إذا كانوا متجاورين مقيمين. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 39)
قوله:"حلّا أباثور"يقول: استثن. يقال: حلف ولم يتحلّل، أي لم يستثن. (1: 363)
الضّرير: ذكر أنّ أهل الجاهليّة كانوا إذا ولّدوا شاة عمدوا إلى السّخلة فشرطوا أذنه، وقالوا- وهم يشرطون-: حلّان حلّان، أي حلال بهذا الشّرط أن يؤكل. فإن مات كانت ذكاته عندهم ذلك الشّرط الّذي