فهرس الكتاب

الصفحة 8663 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 571

في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"أنّه بعث رجلا على الصّدقة فجاءه بفصيل مخلول أو محلول سيّئ الحال مهزول ..." [إلى أن قال:]

وأمّا المحلول: فهو الّذي حلّ عن أوصاله اللّحم فعري منه. (1: 387)

في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"أنّه كتب لأهل نجران حين صالحهم: إنّ عليهم ألفي حلّة، في كلّ صفر ألف حلّة ..."الحلّة: ثوبان؛ إزار ورداء، ولا تكون حلّة إلّا وهي جديدة، تحلّ عن طيّها فتلبس. (1: 497)

في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:"أحلّوا للّه يغفر لكم ..."أحلّوا: يريد أسلموا. هكذا سمعته يروى بالحاء، فإن كان محفوظا فمعناه الخروج من خطر الشّرك إلى حلّ الإسلام، من قولهم: أحلّ الرّجل، إذا خرج من الحرم إلى الحلّ، وأحلّ في يمينه، إذا خرج من عهدتها ببرّ، أو كفّارة، أو استثناء، أو نحوها، وكذلك أحلّ في نذره.

وكلّ من خرج من حظر إلى إباحة فهو محلّ، وكان عبد اللّه ابن الزّبير يدعى: المحلّ لاستباحته القتال في الحرم. (1: 688)

في حديث أبي بكر:"أنّه مرّ بالنّهديّة إحدى مواليه وهي تطحن لمولاتها، وهي تقول: واللّه لا أعتقك حتّى تعتقك صباتك، فقال: حلّا أمّ فلان، واشتراها وأعتقها".

قوله: حلّا معناه تحلّلي من يمينك، واستثني فيها.

في حديث عمر:"أنّ عليّا رضى اللّه عنه أرسل أمّ كلثوم إليه وهي صغيرة، فجاءته فقالت: إنّ أبي يقول لك: هل رضيت الحلّة؟ فقال: نعم، قد رضيتها".

يكنّي بذلك عنها، وقد يكني عن النّساء بالثّياب واللّباس، قال اللّه عزّ وجلّ: هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَ البقرة: 187. (2: 100)

في حديث الزّهريّ [في قصّة الفيل قال عبد المطّلب:]

* لاهمّ إنّ المرء يمنع رحله فامنع حلالك* قوله: فامنع حلالك، أي جيران بيتك وسكّان حرمك، يقال: قوم حلّة وحلال، إذا كانوا متجاورين مقيمين. [و استشهد بالشّعر 5 مرّات] (3: 151، 152)

الجوهريّ: حللت العقدة أحلّها حلّا: فتحتها، فانحلّت. يقال:"يا عاقد اذكر حلّا".

وحلّ بالمكان حلّا وحلولا ومحلّا.

والمحلّ أيضا: المكان الّذي تحلّه.

وحللت القوم وحللت بهم بمعنى.

والحلّ: دهن السّمسم.

والحلّ بالكسر: الحلال، وهو ضدّ الحرام.

ورجل حلّ من الإحرام، أي حلال. يقال: أنت حلّ، وأنت حرم.

والحلّ أيضا: ما جاوز الحرم.

ويقال أيضا: حلّا، أي استثن. و"يا حالف اذكر حلّا".

وقوم حلّة، أي نزول، وفيهم كثرة. وكذلك حيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت