فهرس الكتاب

الصفحة 8665 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 573

وقولهم: ما فعلته إلّا تحلّة القسم، أي لم أفعل إلّا بقدر ما حلّلت به يميني ولم أبالغ.

وفي الحديث:"لا يموت للمؤمن ثلاثة أولاد فتمسّه النّار إلّا تحلّة القسم"أي قدر ما يبرّ اللّه تعالى قسمه فيه، بقوله تعالى: وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا مريم: 71، ثمّ قيل لكلّ شي ء لم يبالغ فيه: تحليل، يقال: ضربته تحليلا.

والأحلّ: الّذي في رجله استرخاء، وهو مذموم في كلّ شي ء، إلّا في الذّئب.

والحلاحل: السّيّد الرّكين؛ والجمع: الحلاحل بالفتح. [و استشهد بالشّعر 11 مرّة] (4: 1672)

ابن فارس: الحاء واللّام له فروع كثيرة ومسائل، وأصلها كلّها عندي فتح الشّي ء، لا يشذّ عنه شي ء.

يقال: حللت العقدة أحلّها حلّا، ويقول العرب:"يا عاقد اذكر حلّا".

والحلال ضدّ الحرام، وهو من الأصل الّذي ذكرناه، كأنّه من حللت الشّي ء، إذا أبحته وأوسعته لأمر فيه.

وحلّ: نزل، وهو من الباب، لأنّ المسافر يشدّ ويعقد، فإذا نزل حلّ، يقال: حللت بالقوم.

وحليل المرأة: بعلها، وحليلة المرء: زوجه. وسمّيا بذلك لأنّ كلّ واحد منهما يحلّ عند صاحبه. ويقال:

سمّيت الزّوجة حليلة، لأنّ كلّ واحد منهما يحلّ إزار الآخر.

والحلّة: معروفة، وهي لا تكون إلّا ثوبين. وممكن أن يحمل على الباب، فيقال: لمّا كانا اثنين كانت فيهما فرجة.

ومن الباب الإحليل، وهو مخرج البول، ومخرج اللّبن من الضّرع.

ومن الباب تحلحل عن مكانه، إذا زال.

والحلاحل: السّيّد، وهو من الباب، ليس بمنغلق محرّم كالبخيل المحكم اليابس.

والحلّة: الحيّ النّزول من العرب.

والمحلّة: المكان ينزل به القوم.

وحيّ حلال: نازلون.

وحلّ الدّين: وجب.

والحلّ: ما جاوز الحرم.

ورجل محلّ من الإحلال، ومحرم من الإحرام.

وحلّ وحلال بمعنى، وكذلك في مقابلته حرم وحرام. وفي الحديث:"تزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ميمونة وهما حلالان".

ورجل محلّ: لا عهد له، ومحرم: ذو عهد.

والحلّان: الجدي يشقّ له عن بطن أمّه، وهو من الباب.

وحلّلت اليمين أحلّلها تحليلا. وفعلت هذا تحلّة القسم، أي لم أفعل إلّا بقدر ما حلّلت به قسمي أن أفعله ولم أبالغ.

ومنه:"لا يموت لمؤمن". [و ذكر الحديث ثمّ قال:]

ثمّ كثر هذا في الكلام حتّى قيل لكلّ شي ء لم يبالغ فيه: تحليل، يقال: ضربته تحليلا، ووقعت مناسم هذه النّاقة تحليلا، إذا لم تبالغ في الواقع بالأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت