فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 575
والحلّة: جماعة بيوت النّاس، لأنّها تحلّ. قال كراع:
هي مائة بيت؛ والجمع: حلال.
والحلّة: مجلس القوم، لأنّهم يحلّونه.
والمحلّة: منزل القوم.
وروضة محلال: أكثر النّاس الحلول بها. وعندي أنّها تحلّ النّاس كثيرا، لأنّ"مفعالا"إنّما هي في معنى فاعل لا في معنى مفعول. وكذلك أرض محلال.
والمحلّتان: القدر والرّحى، فإذا قلت المحلّات فهي الدّلو والقربة والجفنة والسّكّين والفاس والزّند، لأنّ من كانت هذه معه حلّ حيث شاء.
وتلعة محلّة: تضمّ بيتا أو بيتين. قال أعرابيّ: أصابنا مطير كسيل شعاب السّخبر، روّى التّلعة المحلّة.
ويروى: سيّل شعاب السّخبر، وإنّما شبّهه بشعاب السّخبر وهي منابته، لأنّ عرضها ضيّق، فطولها قدر رمية بحجر.
وحلّ من إحرامه يحلّ حلّا.
وأحلّ: خرج، وهو حلال، ولا يقال: حالّ، على أنّه القياس.
وفعل ذلك في حلّه وحرمه، أي في وقت إحلاله وإحرامه.
وقوله عزّ وجلّ: حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ البقرة:
196، قيل: محلّ من كان حاجّا يوم النّحر، ومحلّ من كان معتمرا يوم يدخل مكّة.
والحلّ: ما جاوز الحرم.
ورجل محلّ: منتهك للحرام، وقيل: هو الّذي لا يرى للشّهر الحرام حرمة. وفي الحديث"أحلّ بمن أحلّ بك". يقول: من ترك الإحرام وأحلّ بك وقاتلك فأحلل به وقاتله، وإن كنت محرما.
والحلّ والحلال والحليل: نقيض الحرام.
حلّ يحلّ حلّا، وأحلّه اللّه وحلّله، وقوله تعالى:
يُحِلُّونَهُ عامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عامًا التّوبة: 37، فسّره ثعلب فقال: هذا هو النّسي ء، كانوا في الجاهليّة يجمعون أيّاما حتّى تصير شهرا، فلمّا حجّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:"الآن استدار الزّمان كهيئته".
وهذا لك حلّ، أي حلال. يقال: هو لك حلّ وبلّ، وكذلك الأنثى. ومن كلام عبد المطّلب:"لا أحلّها لمغتسل، وهي لشارب حلّ وبلّ"بلّ: إتباع، وقيل:
مباح، حميريّة.
واستحلّ الشّي ء: اتّخذه حلالا، أو سأله أن يحلّه له.
والحلو الحلال: الكلام الّذي لا ريبة فيه.
وحلّل اليمين تحليلا وتحلّة وتحلّا- الأخيرة شاذّة- كفّرها.
والتّحلّة: ما كفّره به، وفي التّنزيل: قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ التّحريم: 2.
والاسم من كلّ ذلك: الحلّ.
وحكى سيبويه: لأفعلنّ كذا إلّا حلّ ذلك أن أفعل كذا، أي ولكن حلّ ذلك، فحلّ مبتدأة وما بعدها مبنيّ عليها.
عليّ: معناه تحلّة قسمي أو تحليله أن أفعل كذا.
والمحلّل من الخيل: الفرس الثّالث من خيل