فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 579
اشرب هنيئا عليك التّاج مرتفعا ... في رأس غمدان دارا منك محلالا
ومحلال من الحلول وهو النّزول، وجاء بلفظ التّذكير، والدّار اسم مؤنّث، لأنّ ما جاء على"مفعال"يستوي فيه الذّكور والإناث، كاستوائهما في"فعول"قالوا: امرأة مذكار ومئناث، كما قالوا: امرأة صبور وشكور. (1: 162 و169)
الطّبرسيّ: والحلائل: جمع الحليلة، وهي بمعنى المحلّلة، مشتقّة من الحلال. والذّكر: حليل؛ وجمعه:
أحلّة، كعزيز وأعزّة. سمّيا بذلك، لأنّ كلّ واحد منهما يحلّ له مباشرة صاحبه.
وقيل: هو من الحلول، لأنّ كلّ واحد منهما يحالّ صاحبه، أي يحلّ معه في الفراش. (2: 28)
والحلول: النّزول للمقام، وهو من الحلّ خلاف الارتحال، وحلول العرض: وجوده في الجوهر من غير شغل حيّز، والمصحّح للحلول: التّحيّز. (3: 159)
والحلول: حصول الشّي ء في الشّي ء، كحصول العرض في الجوهر وحصول الجوهر في الوعاء. والأصل الأوّل، والثّاني مشبّه به. (3: 292)
والتّحلّة والتّحليل بمعنى، وهما مصدران، لقولهم:
حلّلت له كذا.
وتحلّة اليمين: فعل ما يسقط التّبعة فيه. (5: 312)
الحلّ: الحالّ، وهو السّاكن، والحلّ: الحلال، ورجل حلّ وحلال، أي محلّ. (5: 492)
المدينيّ: [ذكر معاني بعض الآيات وأضاف:]
في حديث عيسى عليه السّلام وقت نزوله:"أنّه يزيد في الحلال"قيل: إنّه لم ينكح حتّى رفع، فإذا نزل تزوّج فزاد فيما أحلّ اللّه تبارك وتعالى له، أي ازداد منه، فحينئذ لا يبقى من أهل الكتاب أحد إلّا علم أنّه عبد اللّه، وأيقن أنّه بشر.
في الحديث:"أنّه كره التّبرّج بالزّينة لغير محلّها"قيل: هو ما جاءه القرآن وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَ النّور: 31. (1: 490)
ابن الأثير: في حديث عائشة قالت:"طيّبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لحلّه وحرمه".
وفي حديث آخر:"لإحلاله حين حلّ". يقال: حلّ المحرم يحلّ حلالا وحلّا، وأحلّ يحلّ إحلالا، إذا حلّ له ما يحرم عليه من محظورات الحجّ. ورجل حلّ من الإحرام، أي حلال. والحلال: ضدّ الحرام. ورجل حلال، أي غير محرم ولا متلبّس بأسباب الحجّ. وأحلّ الرّجل، إذا خرج إلى الحلّ عن الحرم. وأحلّ، إذا دخل في شهور الحلّ.
وفي حديث العمرة:"حلّت العمرة لمن اعتمر"أي صارت لكم حلالا جائزة؛ وذلك أنّهم كانوا لا يعتمرون في الأشهر الحرم، فذلك معنى قولهم: إذا دخل صفر حلّت العمرة لمن اعتمر.
وفي حديث العبّاس وزمزم:"لست أحلّها لمغتسل، وهي لشارب حلّ وبلّ"الحلّ بالكسر: الحلال ضدّ الحرام.
ومنه الحديث:"و إنّما أحلّت لي ساعة من نهار"يعني