فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 582
ويقال: هذا حلّ، أي حلال. ويقال: حلّ بلّ، على سبيل التّوكيد.
وحلّ بالمكان: نزل به، ومضارعه جاء بضمّ الحاء وكسرها.
وحلّ عليه الدّين: حان وقت أدائه. (1: 477)
الفيّوميّ: حلّ الشّي ء يحلّ بالكسر حلّا: خلاف حرم، فهو حلال، وحلّ أيضا وصف بالمصدر. ويتعدّى بالهمزة والتّضعيف، فيقال: أحللته وحلّلته، ومنه أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ البقرة: 275، أي أباحه وخيّر في الفعل والتّرك.
واسم الفاعل: محلّ ومحلّل، ومنه المحلّل، وهو الّذي يتزوّج المطلّقة ثلاثا لتحلّ لمطلّقها، والمحلّل في المسابقة أيضا، لأنّه يحلّل الرّهان ويحلّه، وقد كان حراما.
وحلّ الدّين يحلّ بالكسر أيضا حلولا: انتهى أجله، فهو حالّ.
وحلّت المرأة للأزواج: زال المانع الّذي كانت متّصفة به كانقضاء العدّة، فهي حلال.
وحلّ الحقّ حلّا وحلولا: وجب.
وحلّ المحرم حلّا بالكسر: خرج من إحرامه.
وأحلّ بالألف مثله، فهو محلّ، وحلّ أيضا تسمية بالمصدر، وحلال أيضا.
وأحلّ: صار في الحلّ، والحلّ ما عدا الحرم.
وحلّ الهدي: وصل الموضع الّذي ينحر فيه.
وحلّت اليمين: برّت.
وحلّ العذاب يحلّ ويحلّ حلولا. هذه وحدها بالضّمّ مع الكسر، والباقي بالكسر فقط.
وحللت بالبلد حلولا من باب"قعد"، إذا نزلت به.
ويتعدّى أيضا بنفسه، فيقال: حللت البلد.
والمحلّ بفتح الحاء والكسر لغة حكاها ابن القطّاع: موضع الحلول.
والمحلّ بالكسر: الأجل.
والمحلّة بالفتح: المكان ينزله القوم.
وحللت العقدة حلّا من باب"قتل"واسم الفاعل حلّال. ومنه قيل: حللت اليمين، إذا فعلت ما يخرج عن الحنث، فانحلّت هي؛ وحلّلتها بالتّثقيل؛ والاسم: التّحلّة بفتح التّاء.
وفعلته تحلّة القسم، أي بقدر ما تحلّ به اليمين ولم أبالغ فيه، ثمّ كثر هذا حتّى قيل لكلّ شي ء لم يبالغ فيه:
تحليل.
وقيل: تحلّة القسم هو جعلها حلالا، إمّا باستثناء، أو كفّارة.
"و الشّفعة كحلّ العقال"قيل: معناه أنّها سهلة لتمكّنه من أخذها شرعا كسهولة حلّ العقال، فإذا طلبها حصلت له من غير نزاع ولا خصومة.
وقيل: معناه مدّة طلبها مثل مدّة حلّ العقال، فإذا لم يبادر إلى الطّلب فاتت؛ والأوّل أسبق إلى الفهم.
والحليل: الزّوج، والحليلة: الزّوجة؛ سمّيا بذلك لأنّ كلّ واحد يحلّ من صاحبه محلّا لا يحلّه غيره. ويقال للمجاور والنّزيل: حليل.