فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 604
السّدّيّ: أنت في حلّ ممّن قاتلك أن تقتله.
(القرطبيّ 20: 60)
الإمام الصّادق عليه السّلام: كانت قريش تعظّم البلد وتستحلّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله فيه، فقال: لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ* وَأَنْتَ حِلٌّ ... البلد: 1، 2. (الطّبرسيّ 5: 493)
ابن زيد: لم يكن بها أحد حلّا غير النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، كلّ من كان بها حراما، لم يحلّ لهم أن يقاتلوا فيها ولا يستحلّوا حرمه، فأحلّه اللّه لرسوله. فقاتل المشركين فيه. (الطّبريّ 30: 195)
الطّبريّ: وأنت يا محمّد حلّ بهذا البلد، يعني بمكّة، يقول: أنت به حلال تصنع فيه من قتل من أردت قتله، وأسر من أردت أسره، مطلق ذلك لك. يقال منه: هو حلّ، وهو حلال، وهو حرم، وهو حرام، وهو محلّ، وهو محرم، وأحللنا وأحرمنا. (30: 194)
الزّجّاج: أحلّت مكّة للنّبيّ عليه السّلام ساعة من النّهار، ولم تحلّ لأحد قبله ولا لأحد بعده. ومعنى أحلّت له:
أحلّ له صيدها، وأن يختلي خلالها، وأن يعضد شجرها.
يقال: رجل حلّ وحلال ومحلّ، وكذلك رجل حرام وحرم ومحرم. (5: 327)
أبو مسلم الأصفهانيّ: معناه لا أقسم بهذا البلد وأنت حلّ فيه منتهك الحرمة، مستباح العرض لا تحترم، فلم يبق للبلد حرمة حيث هتكت حرمتك.
(الطّبرسيّ 5: 493)
القمّيّ: كانت قريش لا يستحلّون أن يظلموا أحدا في هذا البلد، ويستحلّون ظلمك فيه. (2: 422)
ابن خالويه: وَأَنْتَ حِلٌ الواو واو الحال والابتداء، و (انت) رفع بالابتداء، ولا علامة فيه للرّفع لأنّه مكنيّ، و (حلّ) خبر الابتداء. يقال: حلّ وحلال، وحرم وحرام بمعنى واحد. وحلّ في المكان، إذا نزل فيه يحلّ حلولا فهو حالّ، والمكان محلول فيه.
وأمّا قوله عزّ وجلّ: أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ طه: 86، فمعناه أن ينزل عليكم، هذا بضمّ الحاء على مذهب الكسائيّ، ومن قرأ (ان يحلّ) بكسر الحاء فمعناه يجب. (87)
الماورديّ: فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: قول ابن عبّاس ومجاهد.
الثّاني: قول الحسن وعطاء.
الثّالث: أن يستحلّ المشركون فيه حرمتك وحرمة من اتّبعك، توبيخا للمشركين.
ويحتمل رابعا: وأنت حالّ، أي نازل في هذا البلد، لأنّها نزلت عليه وهو بمكّة لم يفرض عليه الإحرام ولم يؤذن له في القتال، وكانت حرمة مكّة فيها أعظم، والقسم بها أفخم. (6: 274)
الطّوسيّ: قيل: معناه أنت حلّ بهذا البلد، أي أنت فيه مقيم، وهو محلّل. والمعنيّ بذلك التّنبيه على شرف البلد بشرف من حلّ فيه من الرّسول الدّاعي إلى تعظيم اللّه وإخلاص عبادته، المبشّر بالثّواب والمنذر بالعقاب.
ويقال: رجل حلّ، أي حلال، وقالوا: حلّ معناه حالّ، أي ساكن. (10: 350)
نحوه البغويّ (5: 254) ، والميبديّ (10: 496) .