فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 612
البروسويّ: أي حلالا لهم، والمراد: أكله؛ إذ لا يوصف بنحو الحلّ والحرمة إلّا أفعال المكلّف لا الأعيان، فشرب الخمر حرام بالذّات، ونفسها حرام بالعرض. (2: 64)
نحوه الآلوسيّ. (4: 2)
الطّباطبائيّ: والحلّ مقابل الحرمة، وكأنّه مأخوذ من"الحلّ"مقابل العقد والعقل، فيفيد معنى الإطلاق.
عزّة دروزة: (حلّا) : مصدر بمعنى مباح أو حلال.
حلالا
1 -يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا ...
البقرة: 168
ابن عبّاس: الحلال الّذي لا تبعة فيه في الدّنيا ولا وبال في الآخرة. (أبو حيّان 1: 479)
الحسن: الحلال الطّيّب هو ما لا يسأل عنه يوم القيامة. (أبو حيّان 1: 479)
الطّبريّ: ومعنى قوله: (حلالا) طلقا، وهو مصدر من قول القائل: قد حلّ لك هذا الشّي ء، أي صار لك مطلقا، فهو يحلّ لك حلالا وحلّا، من كلام العرب: هو لك حلّ، أي طلق. (2: 76)
البغويّ: والحلال: ما أحلّه الشّرع. (1: 198)
الزّمخشريّ: (حلالا) مفعول (كلوا) أو حال مِمَّا فِي الْأَرْضِ. (1: 327)
مثله النّسفيّ (1: 87) ، والشّربينيّ (1: 111) .
ابن عطيّة: (حلالا) حال من الضّمير العائد على (ما) .
وقال مكّيّ: نعت لمفعول محذوف، تقديره: شيئا حلالا. وهذا بعيد، وكذلك مقصد الكلام لا يعطي أن يكون (حلالا) مفعولا ب (كلوا) ، وتأمّل. (1: 237)
الطّبرسيّ: لمّا أباح الأكل بيّن ما يجب أن يكون عليه من الصّفة، لأنّ في المأكول ما يحرم وفيه ما يحلّ، فالحرام يعقب الهلكة، والحلال يقوّي على العبادة. وإنّما يكون حلالا بأن لا يكون ممّا تناوله الحظر، ولا يكون لغير الآكل فيه حقّ، وهو يتناول جميع المحلّلات.
الفخر الرّازيّ: [بيّن المعنى اللّغويّ للحلال، ثمّ قال:]
واعلم أنّ الحرام قد يكون حراما لخبثه كالميتة والدّم والخمر، وقد يكون حراما لا لخبثه، كملك الغير إذا لم يأذن في أكله؛ فالحلال هو الخالي عن القيدين. وقوله:
حَلالًا طَيِّبًا إن شئت نصبته على الحال مِمَّا فِي الْأَرْضِ وإن شئت نصبته على أنّه مفعول. (5: 2)
نحوه النّيسابوريّ. (2: 64)
القرطبيّ: (حلالا) حال، وقيل: مفعول. وسمّي الحلال حلالا لانحلال عقدة الحظر عنه.
قال سهل بن عبد اللّه: النّجاة في ثلاثة: أكل الحلال، وأداء الفرائض، والاقتداء بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.
وقال أبو عبد اللّه السّاجي واسمه سعيد بن يزيد: