فهرس الكتاب

الصفحة 8714 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 622

مغنيّة: والحلائل: جمع الحليلة، أي المحلّلة من الحلال، والمراد بها الزّوجة. (2: 284)

تحلّة

قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ. التّحريم: 2

مقاتل: قد بيّن اللّه لكم كفّارة أيمانكم في سورة المائدة. (الطّبرسيّ 5: 315)

الفرّاء: يعني كفّارة أيمانكم، فأعتق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رقبة وعاد إلى مارية. (3: 165)

الطّوسيّ: وتحلّة اليمين هو فعل ما يسقط تبعته في اليمين، إمّا بكفّارة أو بتناول شي ء من المحلوف عليه، فمن حلف ألّا يأكل من هذا الطّعام، فمتى أكله حنث ولزمته كفّارة، وينحلّ اليمين بها، ومن حلف أنّه يأكل من هذا الطّعام وأكل منه شيئا قليلا فقد انحلّت يمينه، فلذلك سمّي تحلّة اليمين. (10: 46)

الميبديّ: والتّحلّة: التّحليل، والتّعلّة: التّعليل، وكذلك التّبصرة والتّذكرة، وهذا الفرض هو التّحليل بما في سورة المائدة، وهو الإطعام والكسوة والعتق والصّوم، وقوله: تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ أي كفّارة أيمانكم، سمّيت الكفّارة تحلّة، لأنّها تحلّل الحرج. (10: 157)

الزّمخشريّ: فيه معنيان:

أحدهما: قد شرع لكم الاستثناء في أيمانكم، من قولك: حلّل فلان في يمينه، إذا استثنى فيها، ومنه حلّا أبيت اللّعن، بمعنى استثن في يمينك إذ أطلقها؛ وذلك أن يقول: إن شاء اللّه عقيبها، حتّى لا يحنث.

والثّاني: قد شرع اللّه لكم تحلّتها بالكفّارة، ومنه قوله عليه السّلام:"لا يموت لرجل ثلاثة أولاد فتمسّه النّار إلّا تحلّة القسم". [ثمّ استشهد بشعر] (4: 125)

نحوه البيضاويّ (2: 486) ، والنّسفيّ (4: 269) ، والنّيسابوريّ (28: 80) ، والشّربينيّ (4: 325) .

الطّبرسيّ: أي قد قدّر اللّه تعالى لكم ما تحلّلون به أيمانكم إذا فعلتموها، وشرّع لكم الحنث فيها، لأنّ اليمين ينحلّ بالحنث، فسمّي ذلك تحلّة.

وقيل: معناه قد بيّن اللّه لكم كفّارة أيمانكم في سورة المائدة ... وقيل: معناه فرض اللّه عليكم كفّارة أيمانكم، كما قال: وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها الإسراء: 7، أي فعليها، فسمّي الكفّارة تحلّة، لأنّها تجب عند انحلال اليمين. وفي هذا دلالة على أنّه قد حلف ولم يقتصر على قوله: هي عليّ حرام، لأنّ هذا القول ليس بيمين. (5: 315)

ابن الجوزيّ: قال المفسّرون: وأصل (تحلّة) تحللة على وزن"تفعلة"فأدغمت، والمعنى: قد بيّن اللّه لكم تحليل أيمانكم بالكفّارة، فأمره اللّه أن يكفّر يمينه، فأعتق رقبة. (8: 306)

الفخر الرّازيّ: أي تحليلها بالكفّارة، وتحلّة على وزن"تفعلة"وأصله: تحللة.

وتحلّة القسم على وجهين: أحدهما: تحليله بالكفّارة كالّذي في هذه الآية. وثانيهما: أن يستعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت