فهرس الكتاب

الصفحة 8723 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 631

الحديبيّة بها، وهي من الحلّ.

قلنا: كان محصره عليه السّلام طرف الحديبيّة الّذي إلى أسفل مكّة، وهو من الحرم. وعن الزّهريّ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: نحر هديه في الحرم. وقال الواقديّ: الحديبيّة هي طرف الحرم على تسعة أميال من مكّة. والمحلّ بالكسر يطلق على المكان والزّمان. (1: 249)

نحوه الآلوسيّ. (2: 81)

البروسويّ: [نحو أبي السّعود وأضاف:]

والمحلّ بالكسر من الحلول وهو النّزول، يطلق على الزّمان والمكان، فمحلّ الدّين: وقت وجوب قضائه، ومحلّ الهدي: المكان الّذي يحلّ فيه ذبحه، وهو الحرم عندنا، لقوله تعالى: ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ الحجّ: 33، والمراد الحرم كلّه، لأنّ كلّه يتبع البيت، وهذا الحكم عامّ لجميع الحاجّ من المفرد والقارن والمتمتّع والمعتمر. (1: 311)

رشيد رضا: [ذكر وجه استدلال الحنفيّة على عدم جواز ذبح الهدي في محلّ الإحصار وقال:]

والمحلّ بكسر الحاء اسم مكان من حلّ يحلّ حلّا أي صار حلالا، ضدّ حرم يحرم، إذا صار حراما.

عزّة دروزة: المكان الّذي يذبح فيه، أو المكان والزّمان معا. وفي سورة الحجّ آية تفيد المكان وهو الكعبة ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ وأمّا الزّمان فقد عيّنته السّنّة وهو بعد الحجّ، أو بعد العمرة. (7: 303)

الصّابونيّ: المحلّ بكسر الحاء: الموضع الّذي يحلّ به نحر الهدي وهو الحرم، أو مكان الإحصار. [إلى أن ذكر قول الشّافعيّ ومالك وأحمد وأبو حنيفة، ورجّح رأي الجمهور أنّ المحصر ينحر حيث يحلّ في حرم كان أو في حلّ] (1: 238 - 250)

وبهذا المعنى جاء (محلّه) في سورة الفتح: 25، في أكثر التّفاسير.

محلّها

لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. الحجّ: 33

مجاهد: يعني محلّ البدن حين تسمّى إلى البيت العتيق. (الطّبريّ 17: 160)

ابن زيد: حين تنقضي تلك الأيّام، أيّام الحجّ إلى البيت العتيق. (الطّبريّ 17: 160)

الشّافعيّ: الحرم كلّه محلّ لها. (الماورديّ 4: 24)

الفرّاء: ما كان من هدي للعمرة أو للنّذر فإذا بلغ البيت نحر، وما كان للحجّ نحر بمنى، جعل ذلك بمنى لتطهر مكّة. (2: 225)

الطّبريّ: الّذين قالوا عني ب"الشّعائر"في هذا الموضع البدن: معنى ذلك ثمّ محلّ البدن إلى أن تبلغ مكّة، وهي الّتي بها البيت العتيق.

وقال آخرون: معنى ذلك ثمّ محلّكم أيّها النّاس من مناسك حجّكم إلى البيت العتيق أن تطوفوا به يوم النّحر، بعد قضائكم ما أوجبه اللّه عليكم في حجّكم.

وقال آخرون: معنى ذلك، ثمّ محلّ منافع أيّام الحجّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت