فهرس الكتاب

الصفحة 8760 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 668

وحلم البعير كفرح: كثر حلمه فهو حلم.

وعناق حلمة وتحلمة من تحالم.

ودودة تقع في الجلد فتأكله، فإذا دبغ وهي موضع الأكل، الجمع: حلم، وحيّ، والهدر من الدّماء ..

وحلم الجلد كفرح: وقع فيه الحلم.

وحلمه وحلّمه: نزعه عنه.

والحلّام كزنّار: الجدي والخروف.

ودم حلّام: هدر.

والحالوم: ضرب من الأقط، أو لبن يغلظ فيصير شبيها بالجبن الطّريّ.

والحليم: الشّحم المقبل، والبعير المقبل السّمن.

وكحيدر: دوابّ صغار. (4: 100)

الطّريحيّ: وذوو الأحلام والنّهى: ذوو الأناة والعقول.

وفي حديث عليّ عليه السّلام:"حلومهم كحلوم الأطفال"شبّه عقولهم بعقول الأطفال الّذين لا عقل لهم.

والحلم بالضّمّ: واحد الأحلام في النّوم، وحقيقته على ما قيل: إنّ اللّه تعالى يخلق بأسباب مختلفة في الأذهان عند النّوم صورا علميّة، منها مطابق لما مضى ولما يستقبل، ومنها غير مطابق. وقد مرّ في"رأى"أنّ منها ما يكون من الشّيطان.

وفي الحديث:"لم تكن الأحلام قبل وإنّما حدثت"والعلّة في ذلك أنّ اللّه عزّ ذكره بعث رسولا إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة اللّه وطاعته، فقالوا: إن فعلنا ذلك فمالنا؟

فقال: إن أطعتموني أدخلكم اللّه الجنّة، وإن عصيتم أدخلكم النّار!

فقالوا: وما الجنّة وما النّار؟

فوصف لهم ذلك، فقالوا: متى نصير إلى ذلك؟

فقال: إذا متّم، فقالوا: لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما ورفاتا! وازدادوا تكذيبا، وبه استخفافا، فأحدثت الأحلام فيهم، فأتوه وأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك.

فقال: إنّ اللّه تعالى أراد أن يحتجّ عليكم بهذا، هكذا تكون أرواحكم إذا متّم وأزيلت أبدانكم، تصير الأرواح إلى عقاب حتّى تبعث الأبدان.

يستفاد من هذا الحديث أمور:

منها: أنّ الأحلام حادثة، ومنها: أنّ عالم البرزخ يشبه عالم الأحلام، ومنها: أنّ الأرواح تعذّب قبل أن تبعث الأبدان.

وحلم بالفتح واحتلم. والاحتلام: رؤية اللّذّة في النّوم، أنزل أم لم ينزل. ومنه:"احتلمت"أي رأت في النّوم أنّها تجامع. [و قد تركنا بعض كلامه حذرا من التّكرار] (6: 49)

مجمع اللّغة: حلم في نومه يحلم حلما وحلما:

رأى في منامه رؤيا.

وحلم الصّبيّ يحلم حلما واحتلم: أدرك وبلغ مبلغ الرّجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت