فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 669
والحلم: هو ما يراه النّائم؛ وجمعه: أحلام.
والحلم: الإدراك وبلوغ مبلغ الرّجال.
والحلم بكسر الحاء: العقل؛ وجمعه: أحلام وحلوم.
الحلم: ضبط النّفس عند الغضب، حلم يحلم حلما فهو حليم.
والحليم في أسماء اللّه تعالى: لا يعاجل بالعقوبة.
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 144)
العدنانيّ: الحالوم لا الحلّوم
ويسمّون الجبن الطّريّ اللّذّ بالحلّوم، والصّواب هو الحالوم كما قال الصّحاح، والمختار، واللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، ودوزيّ، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
وممّا قاله الصّحاح:"الحالوم: لبن يغلظ فيصير شبيها بالجبن الرّطب، وليس به". ونقل ذلك عنه:
المختار، واللّسان، والتّاج، والمدّ، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
وقال اللّسان والتّاج: إنّه جبن يصنعه أهل مصر.
وقال القاموس والمتن: إنّه نوع من الجبن الطّريّ، أو شبيه به.
وقال محيط المحيط ودوزيّ: إنّ العامّة تسمّيه الحلّوم.
الحلم والحلم لا الحلم.
ويخطّئون من يقول: رأيت في الحلم كذا وكذا، الحلم: ما يراه النّائم، ويقولون: إنّ الصّواب هو: رأيت في الحلم ... اعتمادا على ما جاء في الأساس، ومحيط المحيط، والوسيط.
ولكن:
أجاز استعمال الكلمتين الحلم والحلم كلّ من معجم ألفاظ القرآن الكريم، والصّحاح الّذي ذكر الحلم في حاشيته، ومعجم مقاييس اللّغة، والنّهاية. والمختار، واللّسان. والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، وأقرب الموارد، والمتن.
وانفرد الرّاغب الأصفهانيّ في"مفرداته"بإجازته استعمال الحلم، والحلم، والحلم؛ وقد أخطأ في زيادة الحلم.
وفعله هو: حلم يحلم حلما وحلما: رأى في نومه.
وهنالك ثلاثة أفعال تحمل معنى حلم، هي:
1 -احتلم: الصّحاح، وابن سيده، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
2 -وانحلم: ابن سيده، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ، واللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن.
3 -وتحلّم: مفردات الرّاغب الأصفهانيّ، واللّسان، والقاموس، والمدّ، والمتن.
أمّا حلم الصّبيّ يحلم حلما وحلما، واحتلم فمعناهما: أدرك وبلغ مبلغ الرّجال. قال تعالى في الآية:
58، من سورة النّور: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ