فهرس الكتاب

الصفحة 8763 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 671

النّسفيّ: أي الأطفال الّذين لم يحتلموا من الأحرار. وقرئ بسكون اللّام تخفيفا. (3: 153)

أبو حيّان: وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ عامّ في الأطفال عبيدا كانوا أو أحرارا، وقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية وطلحة (الحلم) بسكون اللّام، وهي لغة تميم.

وقيل: (منكم) أي من الأحرار ذكورا كانوا أو أناثا.

نحوه الآلوسيّ. (18: 211)

المراغيّ: (الحلم) بسكون اللّام وضمّها، أي وقت البلوغ، إمّا بالاحتلام، وإمّا ببلوغ الخامسة عشرة سنه، من حلم بفتح اللّام. (18: 129)

مغنيّة: والحلم: البلوغ. (5: 438)

فضل اللّه: من المميّزين من الأطفال الّذين يعيشون أجواء المعاني الجنسيّة للعلاقات؛ بحيث يميّزون بين وظائف الأعضاء، ويفهمون طبيعة ذلك كلّه.

[و فيها مباحث لاحظ"ب ل غ:"لم يبلغوا"] "

2 -وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ... النّور: 59

البغويّ: أي الاحتلام، يريد الأحرار الّذين بلغوا.

الميبديّ: و (الحلم) : رؤيا البالغ، ومنه سمّي البلوغ حلما، والمحتلم والحالم: البالغ، والحالم: النّائم، والمحتلم: الّذي يرى الرّؤيا.

وفي الخبر: من تحلّم في منامه فلا يخبرنا بتلعّب الشّيطان به. ومعنى الآية: إذا بلغ الأطفال من أحراركم وأرادوا الدّخول عليكم، فليستأذنوا في جميع الأوقات.

القرطبيّ: قرأ الحسن: (الحلم) فحذف الضّمّة لثقلها. والمعنى: أنّ الأطفال أمروا بالاستئذان في الأوقات الثّلاثة المذكورة، وأبيح لهم الأمر في غير ذلك كما ذكرنا. (12: 308)

النّسفيّ: أي الاحتلام، أي إذا بلغوا وأرادوا الدّخول عليكم. (3: 154)

الصّابونيّ: (الحلم) بضمّ اللّام: الاحتلام، ومعناه الرّؤيا في النّوم، والحلم بكسر الحاء: الأناة والعقل.

تقول: حلم الرّجل بالضّمّ، إذا صار حليما. [ثمّ ذكر قول القاموس والرّاغب وقال:]

والصّحيح أنّ (الحلم) هنا بمعنى الجماع في النّوم، وهو الاحتلام المعروف، وأنّ الكلام كناية عن البلوغ والإدراك. يقال: بلغ الصّبيّ الحلم، أي أصبح في سنّ البلوغ والتّكليف. (2: 202)

المصطفويّ: أي زمان انضباط النّفس وحصول حالة السّكون والاستقرار والتّعقّل.

والتّعبير بهذه الصّفة دون العقل، فإنّها المناط والمنظورة، وبينهما عموم وخصوص من وجه. وقد يوجد العقل بلا حالة الطّمأنينة، كما في حالة الغضب والطّيش. (2: 296)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت