فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 672
مكارم الشّيرازيّ: وكلمة (الحلم) على وزن"الكتب"بمعنى العقل، والكناية عن البلوغ الّذي يعتبر توأما لطفرة عقليّة وفكريّة، ومرحلة جديدة في حياة الإنسان.
وقيل: إنّ (الحلم) بمعنى الرّؤيا، فهي كناية عن احتلام الشّباب حين البلوغ. (11: 138)
فضل اللّه: وهم البالغون من الرّجال والنّساء الأحرار، لأنّ هناك حواجز شرعيّة تمنعهم من الدّخول بدون إذن. (16: 360)
احلام- الاحلام
قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ. يوسف: 44
الطّبريّ: والأحلام: جمع حلم، وهو ما لم يصدق من الرّؤيا. (12: 226)
الثّعلبيّ: والأحلام: جمع الحلم، وهو الرّؤيا، والفعل منه حلمت وأحلم، بفتح العين في الماضي.
الماورديّ: والأحلام: جمع حلم، والحلم: الرّؤيا في النّوم، وأصله: الأناة، ومنه الحلم ضدّ الطّيش، فقيل لما يرى في النّوم: حلم، لأنّها حال أناة وسكون.
نحوه الطّبرسيّ. (3: 237)
البغويّ: والأحلام: جمع الحلم، وهو الرّؤيا، والفعل منه حلمت أحلم بفتح اللّام في الماضي وضمّها في المغاير حلما وحلما، مثقّلا ومخفّفا. (2: 494)
نحوه الميبديّ. (5: 76)
الزّمخشريّ: تخاليطها وأباطيلها وما يكون منها من حديث نفس أو وسوسة شيطان. [إلى أن قال:]
فإن قلت: ما هو إلّا حلم واحد، فلم قالوا:
أَضْغاثُ أَحْلامٍ فجمعوا؟
قلت: هو كما تقول: فلان يركب الخيل ويلبس عمائم الخزّ، لمن لا يركب إلّا فرسا واحدا وما له إلّا عمامة فردة تزيّدا في الوصف، فهؤلاء أيضا تزيّدوا في وصف الحلم بالبطلان، فجعلوه أَضْغاثُ أَحْلامٍ.
ويجوز أن يكون قد قصّ عليهم مع هذه الرّؤيا رؤيا غيرها وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ إمّا أن يريدوا ب (الاحلام) : المنامات الباطلة خاصّة، فيقولوا:
ليس لها عندنا تأويل، فإنّ التّأويل إنّما هو للمنامات الصّحيحة الصّالحة، وإمّا أن يعترفوا بقصور علمهم وأنّهم ليسوا في تأويل الأحلام بنحارير. (2: 324)
نحوه البيضاويّ (1: 497) ، والنّسفيّ (2: 224) ، وأبو السّعود (3: 399) ، والبروسويّ (4: 267) .
ابن عطيّة: إنّما نفوا عن أنفسهم عبر الأحلام لا عبر الرّؤيا على الإطلاق، وقد قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"الرّؤيا من اللّه والحلم من الشّيطان"وقال للّذي كان يرى رأسه يقطع ثمّ يردّه فيرجع:"إذا لعب الشّيطان بأحدكم في النّوم فلا يحدّث بذلك".
فالأحلام وحدثان النّفس ملغاة، والرّؤيا هي الّتي تعبّر ويلتمس علمها. والباء في قولهم: (بعالمين)