فهرس الكتاب

الصفحة 8783 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 691

نحوه الثّوريّ. (الميبديّ 4: 434)

الحسن: قالوا ذلك على وجه الاستهزاء.

مثله ابن جريج، وابن زيد. (الطّوسيّ 6: 49)

نحوه قتادة (الماورديّ 2: 496) ، والفرّاء (2: 26) .

ابن زيد: المستهزئون يستهزئون بأنّك لأنت الحليم الرّشيد. (الطّبريّ 12: 103)

المؤرّج السّدوسيّ: الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ معناه الأحمق السّفيه بلغة هذيل. (الطّوسيّ 6: 50)

أبو سليمان الدّمشقيّ: إنّهم سبّوه بأنّه ليس بحليم ولا رشيد، فأثنى اللّه عزّ وجلّ عليه فقال: بل إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ لا كما قال لك الكافرون.

(ابن الجوزيّ 4: 150)

الطّبريّ: قالوا ذلك له استهزاء به، وإنّما سفّهوه وجهّلوه بهذا الكلام. (12: 103)

الزّجّاج: قيل: كنّى بذا عن أنّهم قالوا له: إنّك السّفيه الجاهل، وقيل: إنّهم قالوا له هذا على وجه السّخريّ. (3: 73)

نحوه الواحديّ. (2: 586)

أبو مسلم الأصفهانيّ: إنّهم اعترفوا له بالحلم والرّشد على وجه الحقيقة، وقالوا: أنت حليم رشيد فلم تنهانا أن نفعل في أموالنا ما نشاء؟

والحلم والرّشد لا يقتضي منع المالك من فعل ما يشاء في ماله. (الماورديّ 2: 497)

الثّعلبيّ: قال ابن عبّاس: السّفيه الغاوي.

قال القاضي: والعرب تصف الشّي ء بضدّه للتّطيّر والفأل، كما قيل للّديغ: سليم، وللفلاة: مفازة.

وقيل: هو على الاستهزاء، كقولهم للحبشيّ: أبو البيضاء، وللأبيض: أبو الجون. ومنه قول خزنة النّار لأبي جهل: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ الدّخان:

وقيل: معناه الحليم الرّشيد بزعمك وعندك، ومثله في صفة أبي جهل.

وقال ابن كيسان: هو على الصّحّة، أي إنّك يا شعيب لنا حليم رشيد، فليس يجمل بك شقّ عصا قومك ولا مخالفة دينهم، كقول قوم صالح له: يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا هود: 62. (5: 186)

مثله البغويّ (2: 462) ، ونحوه الميبديّ(4:

الطّوسيّ: إنّهم أرادوا لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ عند قومك، فلا يليق هذا الأمر بك ... والحليم: الّذي لا يعاجل مستحقّ العقوبة بها، والرّشيد: المرشد.

نحوه الطّبرسيّ. (3: 188)

الزّمخشريّ: أرادوا بقولهم: إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ نسبته إلى غاية السّفه والغيّ، فعكسوا ليتهكّموا به، كما يتهكّم بالشّحيح الّذي لا يبضّ حجره، فيقال له: لو أبصرك حاتم لسجد لك.

وقيل: معناه أنّك للمتواصف بالحلم والرّشد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت