المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 705
على حجر، فتكحل بحكاكتهما عين الأرمد. (2: 194)
الأزهريّ: ويقال: تحلّت المرأة، إذا اتّخذت حليّا أو لبسته. وحلّيتها، أي ألبستها، واتّخذته لها.
والحليّ: نبت بعينه، وهو من مرتع للنّعم والخيل، إذا ظهرت ثمرته أشبه الزّرع إذا أسبل. [و نقل كلام اللّيث في الحليّ: يبس النّصيّ، ثمّ قال:]
قوله:"هو كلّ نبت يشبه نبات الزّرع"خطأ، إنّما الحليّ اسم نبت واحد بعينه، ولا يشبهه شي ء من الكلإ.
الفارسيّ: وقد يجوز أن يكون الحلي جمعا، وتكون الواحدة: حلية، كشرية وشري، وهدية وهدي.
والحلية كالحلي؛ والجمع: حلى وحلى.
[و حكي] حلاة في حلية، وهذا في المؤنّث كشبه وشبه في المذكّر. (ابن سيده: 3: 441)
ابن جنّيّ: يحتمل"حليّة"، الحرفين جميعا، يعني الواو والياء، ولا أبعد أن يكون تحقير حلية، ويجوز أن تكون همزة مخفّفة من لفظ: حلّأت الأديم، كما تقول في تخفيف الحطيئة: الحطيّة. (ابن سيده 3: 443)
الجوهريّ: والحلي: حلي المرأة؛ وجمعه: حليّ، مثل ثدي وثديّ، وهو"فعول"، وقد تكسر الحاء لمكان الياء، مثل عصيّ. وقرئ: (من حليّم عجلا جسدا) بالضّمّ والكسر.
وحلية السّيف: جمعها حلى، مثل لحية ولحى، وربّما ضمّ.
وحلية الرّجل: صفته.
وحلية بالفتح: مأسدة بناحية اليمن.
والحليّ على"فعيل": يبيس النّصيّ؛ والجمع:
أحلية.
وحليت المرأة أحليها حليا وحلوتها، إذا جعلت لها حليّا.
ويقال: حلي فلان بعيني بالكسر وفي عيني، وبصدري وفي صدري، يحلى حلاوة، إذا أعجبك.
وكذلك حلا فلان بعيني وفي عيني يحلوا حلاوة.
ويقال أيضا: حليت المرأة، أي صارت ذات حليّ، فهي حليّة وحالية. ونسوة حوال.
وحلّيتها تحلية، ومنه سيف محلّى.
وحلّيت الرّجل تحلية أيضا، أي وصفت حليته.
وحلّيت الشّي ء في عين صاحبه.
وحلّيت الطّعام: جعلته حلوا.
وتحلّى بالحلي، أي تزيّن به.
وقولهم: لم يحل منه بطائل، أي لم يستفد منه كبير فائدة. ولا يتكلّم به إلّا مع الجحد. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (6: 2318)
نحوه الرّازي. (170)
ابن فارس: الحاء واللّام وما بعدها معتلّ، ثلاثة أصول ... ويقال: حلي بعيني يحلى. وتحالت المرأة، إذا أظهرت حلاوة، كما يقال: تباكى وتعالى، وهو إبداؤه للشّي ء لا يخفى مثله. [ثمّ استشهد بشعر]