المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 706
الحليّ: حليّ المرأة، وهو جمع حلي، كما يقال: ثدي وثديّ، وظبي وظبيّ.
وحلّيت المرأة. وهذه حلية الشّي ء، أي صفته.
ويقال: حلية السّيف، ولا يقال: حليّ السّيف ...
راجع ح ل و:"حلاوة".
أبو هلال: الفرق بين التّحلية والصّفة: أنّ التّحلية في الأصل فعل المحلّي، وهو تركيب الحلية على الشّي ء، مثل السّيف وغيره، وليس هي من قبيل القول.
واستعمالها في غير القول مجاز، وهو أنّه قد جعل ما يعبّر عنه بالصّفة صفة، كما أنّ الحقيقة من قبيل القول، ثمّ جعل ما يعبّر عنه بالحقيقة حقيقة وهو الذّات، إلّا أنّه كثر به الاستعمال حتّى صار كالحقيقة. (20)
الفرق بين الحلية والهيئة: أنّ الحليه هيئة زائدة على الهيئة الّتي لا بدّ منها، كحلية السّكّين والسّيف، إنّما هي هيئة زائدة على هيئة السّكّين والسّيف. وتقول: حليته، إذا هيّأته هيئة لم تشمله، بل تكون كالعلامة فيه، ومن ثمّ سمّي الحلي الملبوس: حليا. (132)
أبو سهل الهرويّ: حلا الشّي ء في فمي يحلو، إذا صار فيه حلوا، وهو ضدّ المرّ. وحلي بعينى بكسر اللّام، إذا حسن، يحلى بفتحها حلاوة، فيهما جميعا. (18)
ابن سيده: الحلي: ما تزيّن به من مصوغ المعدنيّات أو الحجارة. والجمع: حليّ.
قال بعضهم: يقال: حلية السّيف وحليه، وكره آخرون: حلي السّيف، وقالوا: هي حليته.
وحليت المرأة حليا، وهي حال وحالية: استفادت حليا أو لبسته.
وحليت: صارت ذات حلي.
وتحلّت: لبست حليا.
وحلّاها: ألبسها حليا، أو اتّخذه لها.
وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:"كان يحلّينا رعاثا من ذهب ولؤلؤ". وحلّى السّيف كذلك.
وحلي في عيني وصدري، قيل: ليس من الحلاوة، وإنّما هي مشتقّة من الحلي الملبوس، لأنّه حسن في عينك كحسن الحلي.
والحلية: الخلقة.
والحلية: الصّفة والصّورة.
والتّحلية: الوصف.
وتحلّاه: عرف صفته.
والحلا: بثر يخرج بأفواه الصّبيان، عن"كراع".
وإنّما قضينا بأنّ لامه ياء لما تقدّم من أنّ اللّام ياء أكثر منها واوا.
والحليّ: ما ابيضّ من يبيس السّبط والنّصيّ؛ واحدته: حليّة.
وحلية: موضع.
وحليّة: موضع.
وإحليّاء: موضع.
[و استشهد بالشّعر 6 مرّات] (3: 441)
الرّاغب: الحليّ: جمع الحلي نحو ثدي وثديّ. [ثمّ ذكر الآيات] (130)