فهرس الكتاب

الصفحة 8801 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 709

معناهما، هو الفعل"تحلّاه"، كلّ من: اللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط. وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.

واللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، والمتن، والوسيط زادوا فعلا متعدّيا رابعا يحمل المعنى ذاته أيضا، هو: حلي الشّي ء.

وقال الصّحاح واللّسان والتّاج: لم يجئ"افعوعل"متعدّيا إلّا هذا الحرف أي كلمة (احلولى) ، وحرف (كلمة) آخر، هو الفعل اعرورى، فنقول: اعروريت الفرس: ركبته عريانا. [ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال:]

ولم يذكر المصباح من هذه الأفعال المتعدّية الأربعة إلّا الفعل: استحلاه.

أمّا فعله فهو كما يقول"اللّسان": حلي وحلا وحلو حلاوة، وحلوا، وحلوانا، واحلولى. وهذا البناء للمبالغة في الأمر. (167)

المصطفويّ: ظهر أنّ مادّة"حلي"بالياء حقيقة في الزّينة الظّاهريّة الّتي يحسّن بها الشّي ء.

و"الحلو"بالواو:

الطّيب في الطّعام، وهو ما يقابل المرّ.

والفرق بينه وبين الزّينة: أنّ"الحلي"يستعمل في الزّينة العرضيّة الظّاهريّة، والزّينة أكثر استعمالها في ما يتظاهر ويتراءى من نفس الشّي ء.

وقد اشتبه الواويّ واليائيّ على بعضهم، كما أنّه اشتبه معنى الزّينة على أكثر المفسّرين والفقهاء في وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ* حيث فسّروها بالحلية العرضيّة، وحكموا بما حكموا ... راجع"الزّين". (2: 298)

النّصوص التّفسيريّة

حلية

1 -أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ ... الرّعد: 17

ابن عبّاس: (حلية) تلبسونها. (207)

الحسن: ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ: الذّهب والفضّة.

(الطّبريّ 13: 135)

نحوه الزّجّاج (3: 145) ، والماورديّ (3: 106) ، والطّوسيّ (6: 240) ، والواحديّ (3: 12) ، وابن الجوزيّ (4: 322) ، والقرطبيّ (9: 305) .

الفرّاء: ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ يبتغون به الحليّ.

ابن قتيبة: ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أي حلي. (227)

نحوه البيضاويّ. (1: 517)

الطّبريّ: ومثل آخر للحقّ والباطل، مثل فضّة أو ذهب يوقد عليها النّاس في النّار، طلب حلية يتّخذونها.

البغويّ: أي لطلب زينة، وأراد الذّهب والفضّة، لأنّ الحلية تطلب منهما. (3: 14)

نحوه الطّبرسيّ (3: 287) ، وأبو السّعود (3: 449) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت