فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 710
والآلوسيّ (13: 131) .
الزّمخشريّ: فإن قلت: فما فائدة قوله: ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ؟
قلت: الفائدة فيه كالفائدة في قوله: بِقَدَرِها لأنّه جمع الماء والفلزّ في النّفع، في قوله: وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ لأنّ المعنى: وأمّا ما ينفعهم من الماء والفلزّ.
فذكر وجه الانتفاع بما يوقد عليه منه ويذاب، وهو الحلية والمتاع، وقوله: وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ عبارة جامعة لأنواع الفلزّ، مع إظهار الكبرياء في ذكره على وجه التّهاون به، كما هو هجّيرى الملوك، نحو ما جاء في ذكر الآجرّ: فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ القصص: 38. (2: 356)
ابن عربيّ: زينة النّفس، وبهجتها بها، لكونها كمالات لها. (1: 638)
النّسفيّ: أي زينة من الذّهب والفضّة.
الخازن: [نحو البغويّ ثمّ قال:]
والضّمير في قوله: (عليه) يعود على الذّهب والفضّة وإن لم يكونا مذكورين، لأنّ الحلية لا تطلب إلّا منهما. (4: 13)
أبو حيّان: والحلية: ما يعمل للنّساء ممّا يتزيّن به من الذّهب والفضّة. (5: 382)
2 -وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها ... النّحل: 14
ابن عبّاس: (حلية) زهرة من اللّؤلؤ وغيره.
قتادة: هذا اللّؤلؤ. (الطّبريّ 14: 88)
نحوه الميبديّ. (5: 362)
الطّبريّ: هو اللّؤلؤ والمرجان. (14: 88)
[و مثله أكثر المفسّرين فراجع]
الطّوسيّ: يعني اللّؤلؤ والمرجان الّذي يخرج من البحار. (6: 367)
الواحديّ: يريد الدّرّ واللّؤلؤ والمرجان. (3: 58)
مثله ابن الجوزيّ. (4: 434)
ابن عطيّة: (البحر) هنا اسم جنس، وإذا كان كذلك فمنه أكل اللّحم الطّريّ، ومنه استخراج الحلية، وأكل اللّحم يكون من ملحه وعذبه، وإخراج الحلية إنّما يكون فيما عرف من الملح فقط، وممّا عرف من ذلك اللّؤلؤ والمرجان والصّدف والصّوف البحريّ، وقد يوجد في العذب لؤلؤ لا يلبس إلّا قليلا، وإنّما يتداوى به، ويقال: إنّ في الزّمرّد بحريّا. وقد خطئ الهذليّ في وصف الدّرّة. [ثمّ ذكر شعرا] (3: 383)
نحوه القرطبيّ (10: 86) ، وأبو حيّان (5: 479) .
أبو الفتوح الرّازيّ: زينة مغطّاة من اللّؤلؤ والمرجان وأنواع الجواهر المستخرجة من البحر.
نحوه البحراني (5: 539) ، وفضل اللّه (13: 205) .