فهرس الكتاب

الصفحة 8803 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 711

السّمين: (حلية) اسم لما يتحلّى به، وأصلها، الدّلالة على الهيئة، كالعمّة، والخمرة. (4: 317)

البروسويّ: (حلية) الحلية الزّينة من ذهب أو فضّة، والمراد بها في الآية: اللّؤلؤ والحجر الأحمر الّذي يقال له: المرجان. (5: 19)

الآلوسيّ: كاللّؤلؤ والمرجان ... والحلية إنّما تخرج من الملح. وقيل: إنّ العذب يخرج منه لؤلؤ أيضا إلّا أنّه لا يلبس إلّا قليلا، والكثير التّداوي به، ولم نر من ذكر ذلك في أكثر الكتب المصنّفة لذكر مثل ذلك.

المراغيّ: ... اللّؤلؤ: المخلوق في صدفه العائش في البحار، ولا سيّما المحيط الهنديّ، والمرجان: الّذي ينبت في قيعانها، وتوجد حقول من المرجان في البحر الأبيض المتوسّط، أمام تونس والجزائر ... (14: 61)

راجع ل ب س:"تلبسونها".

الحلية

أَوَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ.

الزّخرف: 18

ابن عبّاس: فِي الْحِلْيَةِ: حلية الذّهب والفضّة.

يعني النّساء، جعل زيّهنّ غير زيّ الرّجال.

(النّحّاس 6: 343)

نحوه القرطبيّ. (16: 71)

زيد بن عليّ: هنّ النّساء، فرّق بين زيّهنّ وزيّ الرّجال، ونقصهنّ في الميراث والشّهادة، وأمرهنّ بالقعدة، وسمّاهنّ:"الخوالف". (365)

أبو عبيدة: يعني الحلى وهذه الجواري.

البغويّ: في الزّينة، يعني النّساء. (4: 156)

الزّمخشريّ: يعني في الزّينة والنّعمة. (3: 482)

نحوه الخازن. (6: 110)

ابن عطيّة: الحلي من الذّهب والفضّة والأحجار.

الطّبرسيّ: أي في زينة النّساء للّه عزّ وجلّ، يعني البنات. (5: 43)

أبو حيّان: وهي الحلي الّذي لا يليق إلّا بالإناث دون الفحول، لتزيّنهنّ بذلك لأزواجهنّ. (8: 8)

البروسويّ: والحلية: ما يتحلّى به الإنسان ويتزيّن، وبالفارسيّة:"آرايش". (8: 358)

عزّة دروزة: الحلية هي ما تتزيّن به النّساء، ومعنى الجملة ينشأ في الزّينة، وهو شأن النّساء بوجه الإجمال. والقصد من الجملة التّنديد بهم، لأنّهم جعلوا النّساء اللّاتي يقتضين حياتهنّ في التّزيّن واللّهو أندادا للّه تعالى. (5: 202)

حليّهم

وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ ... الأعراف: 148

الحسن: استعار بنو إسرائيل حليّ القبط ليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت