فهرس الكتاب

الصفحة 8804 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 712

الزّينة، فلمّا أمر موسى أن يسري بهم ليلا تعذّر عليهم ردّ العواري. (ابن عطيّة 2: 455)

الأخفش: مِنْ حُلِيِّهِمْ قال بعضهم: (حليّهم) و (حليهم) . (2: 532)

الزّجّاج: مِنْ حُلِيِّهِمْ و (من حليّهم) . فمن قرأ (من حليهم) فالحلي اسم لما يحسّن به من الذّهب والفضّة. ومن قرأ مِنْ حُلِيِّهِمْ بضمّ الحاء، فهو جمع حلي على حليّ، مثل حقو وحقيّ. ومن كسر الحاء فقال:

(من حليّهم) أتبع الحاء كسر اللّام. (2: 376)

نحوه ابن الجوزيّ (3: 261) ، والعكبريّ(1:

النّحّاس: مِنْ حُلِيِّهِمْ يقال لما حسن من الذّهب والفضّة: حلي؛ والجمع: حليّ، وحليّ. (3: 80)

أبو زرعة: قرأ حمزة والكسائيّ (من حليّهم) بكسر الحاء، وقرأ الباقون: بالضّمّ. وحجّتهم أنّ الضّمّ هو الأصل، وفيه علم الجمع؛ وذلك أنّ الحليّ جمع"حلي"مثل حقو وحقيّ، والأصل"حلوي"، مثل قلب وقلوب، فلمّا سبقت الواو الياء قلب الواو ياء، فأدغمت في الياء، فصارت"حليّ"بضمّ الحاء واللّام، فاجتمعت ضمّتان وبعدهما ياء مشدّدة، فكان ذلك أشدّ ثقلا، فكسرت اللّام لمجي ء الياء، فصارت"حليّ"بضمّ الحاء وكسر اللّام.

وحجّة من كسر الحاء، هي أنّه استثقل ضمّة الحاء بعد كسر اللّام وبعدها ياء، فكسر الحاء لمجاورة كسرة اللّام. وأخرى أنّهم قد أجمعوا على قوله: (من عصيّهم) فردّوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه. (296)

نحوه القيسيّ (1: 331) ، وأبو البركات (1: 375) .

الطّوسيّ: والحلي ما اتّخذ للزّينة من الذّهب والفضّة، يقال: حلي بعيني يحلى، وحلا في فمي يحلو حلاوة، وحلّيت الرّجل تحلية، إذا وضعته بما يرى منه.

وقد تحلّى بكذا، أي تحسّن به. (4: 578)

الزّمخشريّ: [أشار إلى القراءات ثمّ قال:]

والحلي: اسم لما يتحسّن به من الذّهب والفضّة.

فإن قلت: لم قال مِنْ حُلِيِّهِمْ ولم يكن الحليّ لهم إنّما كانت عواري في أيديهم؟

قلت: الإضافة تكون بأدنى ملابسة، وكونها عواري في أيديهم كفى به ملابسة، على أنّهم قد ملكوها بعد المهلكين، كما ملكوا غيرها من أملاكهم، ألا ترى إلى قوله عزّ وجلّ: فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ* وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ* كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ الشّعراء: 57 - 59. (2: 118)

نحوه الشّربينيّ (1: 517) ، والبروسويّ(3:

242)، والقاسميّ (7: 2857) .

ابن عطيّة: وأضاف الحليّ إلى بني إسرائيل وإن كان مستعارا من القبط؛ إذ كانوا قد تملّكوه: إمّا بأن نفلوه، كما روي، وحكى يحيى بن سلّام عن الحسن [و ذكر قول الحسن] وأيضا فخشوا أن يفتضح سرّهم، ثمّ إنّ اللّه نفلهم إيّاه. ويحتمل أن يضاف الحليّ إلى بني إسرائيل من حيث تصرّفت أيديهم فيه بعد غزو آل فرعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت