فهرس الكتاب

الصفحة 8808 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 716

البروسويّ: يُحَلَّوْنَ فِيها أي في تلك الجنّات من: حليت المرأة، إذا لبست الحليّ، وهي ما تتحلّى به من ذهب وفضّة وغير ذلك من الجوهر. (5: 243)

نحوه مغنيّة. (5: 124)

2 -... يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ. الحجّ: 23

ابن عبّاس: يلبسون في الجنّة. (279)

نحوه الطّوسيّ (7: 304) ، والطّبرسيّ (4: 78) ، وأبو الفتوح الرّازيّ (13: 315) .

من حليت المرأة. (الزّمخشريّ 3: 9)

نحوه البيضاويّ. (2: 89)

الزّجّاج: و (لؤلؤا) يقرآن جميعا، فمن قرأ (و لؤلؤا) فعلى معنى يحلّون فيها أساور من ذهب ويحلّون لؤلؤا، ومن قرأ (و لؤلؤ) أراد ومن لؤلؤ.

وجائز أن يكون (اساور من ذهب ولؤلؤ) فيكون ذلك فيها خلطا من الصّنفين. ويقرأ (يحلون فيها) على معنى قولك: حلي يحلى، إذا صار ذا حلي. (3: 420)

ابن جنّيّ: يُحَلَّوْنَ من حلي يحلى. يقال: لم أحل منه بطائل، أي لم أظفر. ويجوز أن يكون من قولهم:

امرأة حالية، أي ذات حلي. (الطّبرسيّ 4: 77)

القشيريّ: التّحلية تحصين لهم، وستر لأحوالهم، فهم للجنّة زينة، وليس لهم بالجنّة زينة:

وإذا الدّرّ زان حسن وجوه ... كان للدّرّ حسن وجهك زينا

ابن عطيّة: وقرأ ابن عبّاس (يحلون) بفتح الياء واللّام وتخفيفها. [ثمّ ذكر نحو الزّجّاج وابن جنّيّ]

الفخر الرّازيّ: الحلية: وهو قوله: يُحَلَّوْنَ فِيها ... فبيّن تعالى أنّه موصلهم في الآخرة إلى ما حرّمه عليهم في الدّنيا من هذه الأمور، وإن كان من أحلّه لهم أيضا شاركهم فيه، لأنّ المحلّل للنّساء في الدّنيا يسير بالإضافة إلى ما سيحصل لهم في الآخرة. (23: 22)

العكبريّ: يُحَلَّوْنَ يقرأ بالتّشديد من التّحلية بالحليّ، ويقرأ بالتّخفيف من قولك: أحلي: ألبس الحليّ، وهو من حليت المرأة تحلى، إذا لبست الحليّ. ويجوز أن يكون من حلي بعيني كذا، إذا حسن، وتكون (من) زائدة، أو يكون المفعول محذوفا. (2: 938)

ابن عربيّ: الأخلاق، والفضائل المصوغة مِنْ ذَهَبٍ العلوم العقليّة، والحكمة العمليّة ... (2: 100)

أبو حيّان: [نحو ابن عطيّة ثمّ أضاف:]

قال أبو الفضل الرّازيّ: يجوز أن يكون من حلي بعيني يحلى، إذا استحسنته. قال: فتكون (من) زائدة، فيكون المعنى: يستحسنون فيها الأساور الملبوسة، انتهى.

وهذا ليس بجيّد لأنّه جعل"حلي"فعلا متعدّيا، ولذلك حكم بزيادة (من) في الواجب، وليس مذهب البصريّين. وينبغي على هذا التّقدير أن لا يجوز، لأنّه لا يحفظ لازما. فإن كان بهذا المعنى كانت (من) للسّبب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت