فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 732
والنّسفيّ (3: 24) ، والنّيسابوريّ (16: 23) ، والسّمين (4: 480) ، والقاسميّ (11: 4100) .
الفارسيّ: من قرأ حمئة بغير ألف فهي"فعلة"، ومن قرأ (حامية) فهي"فاعلة"من: حميت فهي حامية.
(الطّوسيّ 7: 85)
الماورديّ: قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص (حمئة) وفيها وجهان:
أحدهما: عين ماء ذات حمأة، قاله مجاهد وقتادة.
الثّاني: يعني طينة سوداء، قاله كعب.
وقرأ ابن الزّبير والحسن (فى عين حامية) وهي قراءة الباقين، يعني حارّة؛ فصار قولا ثالثا. وليس بممتنع أن يكون ذلك صفة للعين أن تكون حمئة سوداء حامية. (3: 338)
الطّوسيّ: [ذكر قولي أبي عبيد والفارسيّ وقال:]
ويجوز فيمن قرأ (حامية) أن تكون"فاعلة"من الحمأة، فخفّف الهمزة وقلبها ياء، على قياس قول أبي الحسن. وإن خفّف الهمزة على قول الخليل، كانت بين بين. (7: 85)
ابن عطيّة: ... ومن قرأ (حامئة) ، وجّهها إلى الحرارة ... فهذا يدلّ على أنّ العين هنالك حارّة، و (حامية) هي قراءة طلحة بن عبيد اللّه، وعمرو بن العاص وابنه، وابن عمر.
وذهب الطّبريّ إلى الجمع بين الأمرين: فيقال:
يحتمل أن تكون العين حارّة ذات حمأة، فكلّ قراءة وصف بصفة من أحوالها. وذهب بعض البغداديّين إلى أنّ (في) بمنزلة"عند"، كأنّها مسامتة من الأرض فيما يرى الرّائي ل عَيْنٍ حَمِئَةٍ.
وقال بعضهم: قوله: فِي عَيْنٍ إنّما المراد أنّ ذا القرنين كان فيها، أي هي آخر الأرض.
وظاهر هذه الأقوال تخيّل، واللّه أعلم. قال أبو حاتم: وقد يمكن أن تكون (حاميئة) مهموزة، بمعنى ذات حمأة، فتكون القراءتان بمعنى واحد. (3: 539)
نحوه أبو حيّان. (6: 159)
الفخر الرّازيّ: [نحو الطّبريّ إلّا أنّه قال:]
والحمئة ما فيه ماء، وحمأة سوداء. (21: 166)
العكبريّ: قوله تعالى: (حمئة) يقرأ بالهمز من غير ألف، وهو من حمئت البئر تحمأ، إذا صارت فيها حمأة، وهو الطّين الأسود، ويجوز تخفيف الهمزة.
ويقرأ بالألف من غير همز، وهو مخفّف من المهموز أيضا. ويجوز أن يكون من حمي الماء، إذا اشتدّ حرّه، كقوله تعالى: نارًا حامِيَةً الغاشية: 4. (2: 859)
ابن عربيّ: ( ... حمئة) أي مختلطة بالحمأة، وهي المادّة البدنيّة الممتزجة من الأجسام الغاسقة، كقوله:
مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ ... الدّهر: 2. (1: 774)
ابن جزيّ: [نحو الطّبريّ إلّا أنّه قال:]
ومعنى (حامية) حارّة. ويحتمل أن يكون بمعنى"حمية"ولكن مهّلت همزته، ويتّفق معنى القراءتين.
وقد قيل: يمكن أن يكون فيها حمئة وتكون حارّة لحرارة الشّمس، فتكون جامعة للموضعين، ويجتمع معنى القراءتين. (2: 195)