فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 748
والقلب، كالاتّصاف بالكمالات العلميّة والعمليّة، والتّخلّق بالأخلاق الإلهيّة.
الحمد اللّغويّ: هو الوصف بالجميل على جهة التّعظيم والتّبجيل باللّسان وحده.
الحمد العرفيّ: فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما أعمّ من أن يكون فعل اللّسان أو الأركان. (41)
الفيروزاباديّ: الحمد: الشّكر والرّضا والجزاء وقضاء الحقّ، حمده كسمعه حمدا ومحمدا ومحمدا ومحمدة ومحمدة، فهو حمود وحميد، وهي حميدة.
وأحمد: صار أمره إلى الحمد أو فعل ما يحمد عليه، والأرض: صادفها حميدة كحمدها، وفلانا: رضي فعله ومذهبه ولم ينشره للنّاس، وأمره: صار عنده محمودا.
ورجل ومنزل حمد وامرأة حمدة: محمودة.
والتّحميد: حمد اللّه مرّة بعد مرّة، وإنّه لحمّاد للّه عزّ وجلّ، ومنه محمّد كأنّه حمد مرّة بعد مرّة.
وأحمد إليك اللّه: أشكره.
وحمادله كقطام، أي حمدا وشكرا.
وحماداك وحماديّ بضمّهما: غايتك وغايتي.
وسمّت أحمد وحامدا وحمّادا وحميدا وحميدا وحمدا وحمدون وحمدين وحمدان وحمدى وحمّودا كتنّور وحمدويه.
ويحمد كيمنع، وكيعلم- آتي أعلم-: أبو قبيلة؛ الجمع: اليحامد.
وحمدة النّار محرّكة: صوت التهابها.
ويوم محتمد: شديد الحرّ.
وكحمامة: ناحية باليمامة.
والمحمّديّة: قرية بنواحي بغداد، وبلدة ببرقة من ناحية الإسكندريّة، وبلدة بنواحي الزّاب، وبلدة بكرمان، وقرية قرب تونس، ومحلّة بالرّيّ، واسم مدينة المسيلة بالمغرب أيضا، وقرية باليمامة.
وهو يتحمّد عليّ يمتنّ.
وكهمزة يكثر الحمد للأشياء.
وكفرح: غضب.
والعود أحمد، أي أكثر حمدا، لأنّك لا تعود إلى الشّي ء غالبا إلّا بعد خبرته، أو معناه أنّه إذا ابتدأ المعروف جلب الحمد لنفسه، فإذا عاد كان أحمد، أي أكسب للحمد له.
أو هو أفعل من المفعول، أي الابتداء محمود والعود أحقّ بأن يحمدوه. [ثمّ ذكر قصّة خداش بن حابس في الرّباب إلى أن قال:]
ومحمود: اسم الفيل المذكور في القرآن العزيز.
الطّريحيّ: والحمد هو الثّناء بالجميل على قصد التّعظيم والتّبجيل للممدوح، سواء النّعمة وغيرها، والشّكر: فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لكونه منعما، سواء كان باللّسان أو بالجنان أو بالأركان. [ثمّ استشهد بشعر]
فالحمد أعمّ من جهة المتعلّق وأخصّ من جهة المورد، والشّكر بالعكس.
وفي الحديث:"الحمد رأس الشّكر". وإنّما جعله رأس الشّكر، لأنّ ذكر النّعمة باللّسان والثّناء على موليها