فهرس الكتاب

الصفحة 8844 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 752

يدلّ على نفي الصّفات السّلبيّة المطلقة، في كلّ مورد بما يناسبه فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ إبراهيم: 8، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ هود: 73، إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ إبراهيم: 1، وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ الشّورى: 28، مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ فصّلت: 42، فهو الّذي ثبت له الحمد، وله الغنى والمجد والعزّة والحكم والولاية، وليس فيه ضعف ولا نقص ولا احتياج ولا محكوميّة.

ثمّ إنّه إذا كان المنظور مطلق الاستناد إلى مفهوم اللّفظ فيؤتى به مجرّدا عن اللّام فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ إبراهيم: 8، وأمّا إذا كان المنظور حصر المفهوم فيؤتى به بلام الجنس وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ، لَهُ الْحَمْدُ،* الْحَمْدُ لِلَّهِ.*

وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ الصّفّ: 6، يطلق عليه أحمد باعتبار كونه في نفسه حميد الخصال، ومحمّد باعتبار كونه موردا للحمد.

إنجيل يوحنّا: 14، إن كنتم تحبّونني فاحفظوا وصاياي 16 وأنا أطلب من الأب فيعطيكم معزّيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد 17 روح الحقّ الّذي لا يستطيع العالم أن يقبله، لأنّه لا يراه ولا يعرفه، وأمّا أنتم فتعرفونه لأنّه ماكث معكم ويكون فيكم.

ويقول في 15 - 26 ومتى جاء المعزّي الّذي سأرسله أنا إليكم من الأب روح الحقّ الّذي من عند الأب ينبثق فهو يشهد لي.

وفي بعض النّسخ: مسلّيا آخر. وفي بعضها:

فارقليط.

ويقول في 16: 7، ولكنّي أقول لكم الحقّ إنّه خير لكم أن أنطلق، لأنّه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزّي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم.

8 -ومتى جاء ذاك يبكّت العالم على خطيّة وعلى برّ وعلى دينونة.

9 -أمّا على خطيّة فلأنّهم لا يؤمنون بي.

10 -وأمّا على برّ فلأنّي ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضا.

11 -وأمّا على دينونة فلأنّ رئيس هذا العالم قد دين.

12 -إنّ لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن.

13 -وأمّا متى جاء ذاك روح الحقّ فهو يرشدكم إلى جميع الحقّ، لأنّه لا يتكلّم من نفسه بل كلّ ما يسمع يتكلّم به ويخبركم بأمور آتية.

[قاموس كتاب مقدّس] - المسلّي: يقال له باليونانيّة: فارقليط، بمعنى المعلّم والشّفيع ومؤتي الرّاحة.

[قاموس عبريّ عربيّ] - فرقليط- المحامي، المدّعي العامّ.

وفي يوحنّا طبع لندن- لپساي- 1882 - م- يقول (بالفارسيّه) ما ترجمته: الباب الرّابع عشر في تسلّي الرّسل والوعد إلى فاراقليط، وهكذا يقول في عنوان الباب الخامس عشر والسّادس عشر.

ويقال: إنّ أصل هذه الكلمة باليونانيّ- پركليت-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت