فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 754
ابن عبّاس: الشّاكرون. (167)
الحسن: الّذين حمدوا اللّه على أحايينهم كلّها، في السّرّاء والضّرّاء. (الطّبريّ 11: 37)
نحوه سهل بن كثير (الماورديّ 2: 407) ، والبغويّ (2: 392) ، ومغنيّة (4: 106) .
الحامدون على الإسلام. (الطّبريّ 11: 37)
نحوه النّسفيّ. (2: 147)
قتادة: قوم حمدوا اللّه على كلّ حال.
(الطّبريّ 11: 37)
مثله الواحديّ. (2: 527)
الطّبريّ: فإنّهم الّذين يحمدون اللّه على كلّ ما امتحنهم به من خير وشرّ. (11: 37)
الطّوسيّ: يعني الشّاكرون لنعم اللّه عليهم على وجه الإخلاص له. (5: 354)
مثله الطّبرسيّ. (3: 75)
القشيريّ: هم الشّاكرون له على وجود أفضاله، المثنون عليه عند شهود جلاله وجماله.
ويقال: الحامدون بلا اعتراض على ما يحصل بقدرته، وبلا انقباض عمّا يجب من طاعته.
ويقال: الحامدون له على منعه وبلائه كما يحمدونه على نفعه وعطائه.
ويقال: الحامدون إذا اشتكى من لا فتوّة له المادحون إذا بكى من لا مروءة له.
ويقال: الشّاكرون له إن أدناهم، الحامدون له إن أقصاهم. (3: 67)
ابن عطيّة: معناه: الذّاكرون للّه بأوصافه الحسنى في كلّ حال وعلى السّرّاء والضّرّاء، وحمده لأنّه أهل لذلك، وهو أعمّ من الشّكر، إذ الشّكر إنّما هو على النّعم الخاصّة بالشّاكر. (3: 89)
الفخر الرازيّ: الْحامِدُونَ وهم الّذين يقومون بحقّ شكر اللّه تعالى على نعمه دينا ودنيا، ويجعلون إظهار ذلك عادة لهم، وقد ذكرنا التّسبيح والتّهليل والتّحميد صفة الّذين كانوا يعبدون اللّه قبل خلق الدّنيا، وهم الملائكة، لأنّه تعالى أخبر عنهم أنّهم قالوا قبل خلق آدم: ونحن نسبّح بحمدك وهو صفة الّذين يعبدون اللّه بعد خراب الدّنيا، لأنّه تعالى أخبر عن أهل الجنّة بأنّهم يحمدون اللّه تعالى، وهو وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ يونس: 10، وهم المرادون بقوله:
الْحامِدُونَ. (16: 203)
نحوه النّيسابوريّ. (11: 27)
القرطبيّ: أي الرّاضون بقضائه، المصرفون نعمته في طاعته، الّذين يحمدون اللّه على كلّ حال.
البيضاويّ: الْحامِدُونَ لنعمائه أو لما نابهم من السّرّاء والضّرّاء. (1: 434)
مثله أبو السّعود (3: 197) ، والقاسميّ (8: 3274) .
الشّربينيّ: وهم الّذين يقومون بحقّ شكر اللّه تعالى على نعمه دينا ودنيا، ويجعلون إظهار ذلك عادة لهم. (1: 653)
البروسويّ: أي المثنون عليه بآلاءه الشّاكرون له