فهرس الكتاب

الصفحة 8848 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 756

الحوض. (الطّبريّ 15: 146)

ابن عمر: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: إنّ الشّمس لتدنو حتّى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم عليه السّلام فيقول: لست صاحب ذلك، ثمّ بموسى عليه السّلام، فيقول كذلك، ثمّ بمحمّد، فيشفع بين الخلق، فيمشي حتّى يأخذ بحلقة الجنّة، فيومئذ يبعثه اللّه مقاما محمودا. (الطّبريّ 15: 146)

حذيفة بن اليمان: يجمع النّاس في صعيد واحد، فيسمعهم الدّاعي، وينفذهم البصر، حفاة عراة كما خلقوا، قياما لا تكلّم نفس إلّا بإذنه، ينادى: يا محمّد، فيقول: لبّيك وسعديك، والخير في يديك، والشّرّ ليس إليك، والمهديّ من هديت، عبدك بين يديك، وبك وإليك لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك، تباركت وتعاليت، سبحانك ربّ البيت، فهذا المقام المحمود الّذي ذكره اللّه تعالى. (الطّبريّ 15: 144)

سلمان الفارسيّ: هو الشّفاعة، يشفعه اللّه في أمّته، فهو المقام المحمود.

نحوه أبو هريرة وابن عبّاس ومجاهد والحسن وقتادة. (الطّبريّ 15: 144، 145)

الإمام عليّ عليه السّلام: [و قد ذكر أهل المحشر] ثمّ يجتمعون في موطن آخر يكون فيه مقام محمّد صلّى اللّه عليه وآله وهو المقام المحمود، فيثني على اللّه تبارك وتعالى بما لم يثن عليه أحد قبله، ثمّ يثني على كلّ مؤمن ومؤمنة، يبدأ بالصّدّيقين والشّهداء، ثمّ بالصّالحين، فتحمده أهل السّماوات وأهل الأرض، فذلك قوله عزّ وجلّ: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا فطوبى لمن كان في ذلك اليوم له حظّ ونصيب، وويل لمن لم يكن له في ذلك اليوم حظّ ولا نصيب. (العروسيّ 3: 206)

ابن عبّاس: أن يقيمك ربّك مقاما محمودا مقام الشّفاعة محمودا يحمدك الأوّلون والآخرون. (240)

(عسى) من اللّه واجبة، يريد أعطاك اللّه يوم القيامة مقاما محمودا يحمدك فيه الأوّلون والآخرون، تشرف على جميع الخلائق، فتسأل فتعطى، وتشفع فتشفّع، وليس أحد إلّا تحت لوائك. (الواحديّ 3: 122)

أنس بن مالك: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مقبلا على عليّ بن أبي طالب- صلوات اللّه عليه- وهو يتلو هذه الآية ... فقال: يا عليّ: إنّ ربّي عزّ وجلّ ملّكني بالشّفاعة في أهل التّوحيد من أمّتي، وحظر ذلك عمّن ناصبك أو ناصب ولدك من بعدك. (العروسيّ 3: 207)

وهناك أحاديث أخرى فراجع.

مجاهد: يجلسه معه على عرشه. [و قد أبطله الطّبري وبسط الكلام فيه] (الطّبريّ 15: 145)

الطّبريّ: أقم الصّلاة المفروضة يا محمّد في هذه الأوقات الّتي أمرتك بإقامتها فيها، ومن اللّيل فتهجّد، فرضا فرضته عليك، لعلّ ربّك أن يبعثك يوم القيامة مقاما تقوم فيه محمودا تحمده، وتغبط فيه.

ثمّ اختلف أهل التّأويل في معنى ذلك المقام المحمود، فقال أكثر أهل العلم: ذلك هو المقام الّذي هو يقومه صلّى اللّه عليه وسلم يوم القيامة للشّفاعة للنّاس، ليريحهم ربّهم من عظيم ما هم فيه من شدّة ذلك اليوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت