فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 767
البيضاويّ: (حميد) بقبوله وإثابته. (1: 140)
النّسفيّ: مستحقّ للحمد أو محمود. (1: 135)
نحوه البروسويّ. (1: 430)
النّيسابوريّ: محمود على ما أنعم من البيان والتّكليف بما تحوذون به النّعيم الأبديّ، أو حامد شاكر على إنفاقكم، كقوله: فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا الإسراء: 19. (3: 54)
أبو حيّان: الحميد: المحمود، فعيل بمعنى مفعول، ولا ينقاس. (2: 315)
الشّربينيّ: أي يجازي المحسن أفضل الجزاء، على أنّه لم يزل محمودا ولا يزال عذّب أو أثاب. (1: 180)
نحوه القاسميّ. (3: 684)
شبّر: (حميد) بقبوله، عن عليّ عليه السّلام: نزلت في قوم كانوا يأتون بالحشف، فيدخلونه في تمر الصّدقة. وفي النّبويّ: أنّ اللّه يقبل الصّدقات، ولا يقبل منها إلّا الطّيّب. (1: 273)
الآلوسيّ: أي مستحقّ للحمد على نعمه، ومن جملة الحمد اللّائق بحلاله تحرّي إنفاق الطّيّب ممّا أنعم به.
وقيل: حامد بقبول الجيّد والإثابة عليه. (3: 40)
نحوه المراغيّ. (3: 40)
الطّباطبائيّ: أي راقبوا في إنفاقكم غناه وحمده، فهو في عين غناه يحمد إنفاقكم الحسن فأنفقوا من طيّب المال، أو أنّه غنيّ محمود لا ينبغي يواجهوه بما لا يليق بجلاله جلّ جلاله. (2: 493)
نحوه مكارم الشّيرازيّ. (2: 220)
2 -قالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. هود: 73
ابن عبّاس: (حميد) بأعمالكم. (188)
أبو الهيثم: أي تحمد أفعاله.
(الآلوسيّ 12: 102)
الطّبريّ: يقول: إنّ اللّه محمود في تفضّله عليكم بما تفضّل به من النّعم عليكم وعلى سائر خلقه.
الفارسيّ: يحمد المؤمنين من عباده.
(الطّوسيّ 6: 34)
الطّوسيّ: معناه مستحمد إلى عباده. (6: 34)
الواحديّ: تحمد فعاله وهو بمعنى المحمود.
نحوه البغويّ (2: 457) ، والقرطبيّ (9: 71) .
الزّمخشريّ: فاعل ما يستوجب به الحمد من عباده. (2: 282)
مثله البيضاويّ (1: 475) ، وأبو السّعود(3:
334)، والبروسويّ (4: 164) .
ابن عطيّة: أي أفعاله تقتضي أن يحمد.
الطّبرسيّ: أي محمود على أفعاله. وقيل: الحميد الّذي يحمده عباده على الطّاعات. (3: 180)
الفخر الرّازيّ: والحميد، هو المحمود وهو الّذي تحمد أفعاله، والمجيد الماجد، وهو ذو الشّرف والكرم.
ومن محامد الأفعال إيصال العبد المطيع إلى مراده