فهرس الكتاب

الصفحة 8862 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 770

لا يخلو عن نظر. [و قد تقدّم بحثه في مادّة أل ه: اللّه، فراجع] (13: 182)

المراغيّ: المحمود في جميع أفعاله وأقواله وأمره ونهيه. (13: 123)

الطّباطبائيّ: و (الحميد) فعيل بمعنى المفعول من الحمد، وهو الثّناء على الجميل الاختياريّ، وإذ كان كلّ جمال ينتهي إليه سبحانه، كان جميع الحمد له، كما قال:

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الفاتحة: 1، ومن غريب القول ما عن الإمام الرّازيّ على ما سننقله: إنّ (الحميد) معناه العالم الغنيّ. (12: 11)

مكارم الشّيرازيّ: و (الحميد) دالّة على نعمه ومواهبه غير المتناهية، لأنّ الحمد والثّناء دائما تكون في مقابل النّعم والمواهب. (7: 396)

حسنين مخلوف: هو المحمود بكلّ لسان، الممجّد في كلّ مكان. (1: 409)

4 -وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ. إبراهيم: 8

عليّ عليه السّلام: مستحمد إليهم. (الطّبريّ 13: 187)

ابن عبّاس: (حميد) لمن وحّده. (211)

الطّبريّ: ذو حمد إلى خلقه بما أنعم به عليهم.

الطّوسيّ: و"الحميد": الكبير، لاستحقاق الحمد بعظم إنعامه، وهي صفة مبالغة في الحمد، وقد يكون كفر النّعمة بأن يشبّه اللّه بخلقه، أو يجوّر في حكمه، أو يردّ على نبيّ من أنبيائه، أو كان بمنزلة واحد منها في عظم الفاحشة، لأنّ اللّه تعالى منعم بجميع ذلك، من حيث أقام الأدلّة الواضحة على صحّة جميع ذلك، وغرضه بالنّظر في جميعها الثّواب الجزيل، فلذلك كان منعما بها إن شاء.

نحوه الطّبرسيّ. (3: 305)

الواحديّ: في أفعاله، لأنّه إمّا متفضّل بفعله، أو عادل. (3: 24)

مثله البغويّ (3: 31) ، وابن الجوزيّ (4: 347) ، والخازن (4: 28) ، والشّربينيّ (2: 171) .

الزّمخشريّ: مستوجب للحمد بكثرة أنعمه وأياديه، وإن لم يحمده الحامدون. (2: 368)

ابن عطيّة: يتضمّن توبيخهم، وذلك أنّه صفة يستوجب المحامد كلّها، دائم كذلك في ذاته لم يزل ولا يزال، فكفركم أنتم بإله هذه حاله غاية التّخلّف والخذلان. وفي قوله أيضا: (حميد) ما يتضمّن أنّه ذو آلاء عليكم، أيّها الكافرون به كان يستوجب بها حمدكم، فكفركم به مع ذلك أذهب في الضّلال، وهذا توبيخ بيّن. (3: 325)

القرطبيّ: أي المحمود بكلّ لسان. (9: 338)

البيضاويّ: مستحقّ للحمد في ذاته، محمود تحمده الملائكة، وتنطق بنعمه ذرّات المخلوقات. فما ضررتم بالكفران إلّا أنفسكم، حيث حرمتموها مزيد الإنعام، وعرضتموها للعذاب الشّديد. (1: 525)

نحوه النّسفيّ. (2: 256)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت