فهرس الكتاب

الصفحة 8981 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 888

فضل اللّه: الّذي كان معك كيف تفرّقت أجزاؤه، وتقطّعت أوصاله، وتبدّدت عظامه؟ وكيف نعيدها من جديد؟! (5: 75)

الحمير

وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ. النّحل: 8

راجع ر ك ب:"لتركبوا".

الحمار

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفارًا ... الجمعة: 5

ابن عبّاس: كتبا لا ينتفع بحمله، كذلك اليهود لا ينتفعون بالتّوراة، كما لا ينتفع الحمار بما عليه من الكتب. (471)

والأسفار: الكتب، فجعل اللّه مثل الّذي يقرأ الكتاب ولا يتّبع ما فيه، كمثل الحمار يحمل كتاب اللّه الثّقيل، لا يدري ما فيه. (الطّبريّ 28: 98)

نحوه مجاهد وقتادة (الطّبريّ 28: 97) ، والفرّاء(3:

155)، وابن قتيبة (465) .

الضّحّاك: كتبا، والكتاب بالنّبطيّة يسمّى سفرا.

ضرب اللّه هذا مثلا للّذين أعطوا التّوراة ثمّ كفروا.

(الطّبريّ 28: 98)

الإمام الصّادق عليه السّلام: الحمار يحمل الكتب ولا يعلم ما فيها ولا يعمل بها، كذلك بنو إسرائيل قد حملوا مثل الحمار لا يعلمون ما فيه ولا يعملون به. (القمّيّ 2: 366)

ابن زيد: الأسفار: التّوراة الّتي يحملها الحمار على ظهره، كما تحمل المصاحف على الدّوابّ، كمثل الرّجل يسافر فيحمل مصحفه فلا ينتفع الحمار بها، حين يحملها على ظهره، كذلك لم ينتفع هؤلاء بها حين لم يعلموا بها وقد أوتوها، كما لم ينتفع بها هذا وهي على ظهره.

(الطّبريّ 28: 98)

الطّبريّ: مثل الّذين أوتوا التّوراة من اليهود والنّصارى، فحمّلوا العمل بها ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها يقول:

ثمّ لم يعملوا بما فيها، وكذّبوا بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وقد أمروا بالإيمان به فيها، واتّباعه والتّصديق به كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفارًا يقول: كمثل الحمار يحمل على ظهره كتبا من كتب العلم لا ينتفع بها ولا يعقل ما فيها، فكذلك الّذين أوتوا التّوراة الّتي فيها بيان أمر محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم مثلهم إذا لم ينتفعوا بما فيها كمثل الحمار الّذي يحمل أسفارا فيها علم، فهو لا يعقلها ولا ينتفع. (28: 97)

نحوه الواحديّ (4: 295) ، وابن الجوزيّ (8: 260)

الزّجّاج: الأسفار: الكتب الكبار؛ واحدها: سفر، فأعلم اللّه عزّ وجلّ أنّ اليهود مثلهم في تركهم استعمال التّوراة والإيمان بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الّذي يجدونه مكتوبا عندهم فيها كمثل الحمار يحمل أسفارا. (5: 170)

الطّوسيّ: إنّما مثّلهم بالحمار، لأنّ الحمار الّذي يحمل كتب الحكمة على ظهره لا يدري بما فيها، ولا يحسّ بها، كمثل من يحفظ الكتاب ولا يعمل به. وعلى هذا من تلا القرآن ولم يفهم معناه وأعرض عن ذلك إعراض من لا يحتاج إليه، كان هذا المثل لاحقا به. وإنّ من حفظه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت