فهرس الكتاب

الصفحة 8994 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 901

أحمال.

والحمل: ما حمل على ظهر أو رأس.

(إصلاح المنطق: 3)

نحوه الطّوسيّ (5: 61) ، والطّبرسيّ (4: 69) .

وحمولتهم: ما يحملون عليه. وقال اللّه جلّ وعزّ:

وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا الأنعام: 142، فالحمولة: ما حمل الأثقال من كبار الإبل. والفرش:

صغارها. (إصلاح المنطق: 335)

أبو الهيثم: الحمولة من الإبل: الّتي تحمل الأحمال على ظهورها، بفتح الحاء. والحمولة بضمّ الحاء هي الأحمال الّتي تحمل عليها؛ واحدها: حمل وأحمال وحمول وحمولة. فأمّا الحمر والبغال فلا تدخل في الحمولة. (الأزهريّ 5: 91)

الدّينوريّ: الحميل: بطن السّيل، وهو لا ينبت.

الحمالة للقوس بمنزلتها للسّيف، يلقيها المتنكّب في منكبه الأيمن ويخرج يده اليسرى منها، فتكون القوس في ظهره. (ابن سيده 3: 369)

نحوه ابن سيده. (الإفصاح 1: 604)

والمحمولة: حنطة غبراء كأنّها حبّ القطن، ليس في الحنطة أكبر منها حبّا، ولا أضخم سنبلا، وهي كثيرة الرّيع، غير أنّها لا تحمد في اللّون ولا في الطّعم.

(ابن سيده 3: 371)

ثعلب: الحميل: الّذي يحمل من بلاد الشّرك إلى بلاد الإسلام، فلا يورّث إلّا ببيّنة. (ابن سيده 3: 369)

ابن دريد: الحمل من الضّأن معروف، وهو الجذع فما دونه؛ والجمع: حملان وأحمال. وبه سمّيت الأحمال من بني تميم، وهي بطون.

والحمل: السّحاب الكثير الماء. وإنّما سمّي حملا لكثرة حمله للماء.

والحمل: ما كان في البطن، والحمل: ما على الظّهر، فلذلك اختلفوا في حمل النّخلة فكسر بعضهم وفتح بعضهم.

ويقال: حمالة السّيف وحميلته معروفتان؛ والجمع:

الحمائل.

والمحامل: الحمائل؛ واحدها: محمل.

والمحمل: محمل السّيف.

فأمّا محامل الحاجّ فواحدها: محمل، وأوّل من أحدثها الحجّاج.

وكانت المحامل فيما مضى تسمّى الملابن؛ الواحد:

ملبن.

والحمالة: ما تحمله القوم من الدّيات حتّى يؤدّوها.

وقد سمّت العرب: حملا وحميلا.

والحميل: الكفيل، أنا حميل بذا، أي كفيل به، وقد حملت به حمالة، كما تقول: كفلت به كفالة وزعمت به زعامة.

والحميل أيضا: الغريب في القوم لا يعرف نسبه، فلان حميل في بني فلان.

وحميل السّيل: غثاؤه وما حمله، وفي الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت