المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 901
أحمال.
والحمل: ما حمل على ظهر أو رأس.
(إصلاح المنطق: 3)
نحوه الطّوسيّ (5: 61) ، والطّبرسيّ (4: 69) .
وحمولتهم: ما يحملون عليه. وقال اللّه جلّ وعزّ:
وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا الأنعام: 142، فالحمولة: ما حمل الأثقال من كبار الإبل. والفرش:
صغارها. (إصلاح المنطق: 335)
أبو الهيثم: الحمولة من الإبل: الّتي تحمل الأحمال على ظهورها، بفتح الحاء. والحمولة بضمّ الحاء هي الأحمال الّتي تحمل عليها؛ واحدها: حمل وأحمال وحمول وحمولة. فأمّا الحمر والبغال فلا تدخل في الحمولة. (الأزهريّ 5: 91)
الدّينوريّ: الحميل: بطن السّيل، وهو لا ينبت.
الحمالة للقوس بمنزلتها للسّيف، يلقيها المتنكّب في منكبه الأيمن ويخرج يده اليسرى منها، فتكون القوس في ظهره. (ابن سيده 3: 369)
نحوه ابن سيده. (الإفصاح 1: 604)
والمحمولة: حنطة غبراء كأنّها حبّ القطن، ليس في الحنطة أكبر منها حبّا، ولا أضخم سنبلا، وهي كثيرة الرّيع، غير أنّها لا تحمد في اللّون ولا في الطّعم.
(ابن سيده 3: 371)
ثعلب: الحميل: الّذي يحمل من بلاد الشّرك إلى بلاد الإسلام، فلا يورّث إلّا ببيّنة. (ابن سيده 3: 369)
ابن دريد: الحمل من الضّأن معروف، وهو الجذع فما دونه؛ والجمع: حملان وأحمال. وبه سمّيت الأحمال من بني تميم، وهي بطون.
والحمل: السّحاب الكثير الماء. وإنّما سمّي حملا لكثرة حمله للماء.
والحمل: ما كان في البطن، والحمل: ما على الظّهر، فلذلك اختلفوا في حمل النّخلة فكسر بعضهم وفتح بعضهم.
ويقال: حمالة السّيف وحميلته معروفتان؛ والجمع:
الحمائل.
والمحامل: الحمائل؛ واحدها: محمل.
والمحمل: محمل السّيف.
فأمّا محامل الحاجّ فواحدها: محمل، وأوّل من أحدثها الحجّاج.
وكانت المحامل فيما مضى تسمّى الملابن؛ الواحد:
ملبن.
والحمالة: ما تحمله القوم من الدّيات حتّى يؤدّوها.
وقد سمّت العرب: حملا وحميلا.
والحميل: الكفيل، أنا حميل بذا، أي كفيل به، وقد حملت به حمالة، كما تقول: كفلت به كفالة وزعمت به زعامة.
والحميل أيضا: الغريب في القوم لا يعرف نسبه، فلان حميل في بني فلان.
وحميل السّيل: غثاؤه وما حمله، وفي الحديث: