فهرس الكتاب

الصفحة 8995 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 902

"مثل ما تنبت الحبّة في حميل السّيل".

وامرأة حامل من نسوة حوامل، وكلّ حبلى من النّاس وغيرهم فهي حامل وحوامل.

وحومل: موضع، الواو زائدة، ذكره امرؤ القيس، فقال:

* بين الدّخول فحومل*

وحملت فلانا على فلان، إذا أرّشته عليه. يقال:

أرّشته وحرّشته بمعنى.

وحومل: امرأة يضرب بكلبتها المثل، يقال: أجوع من كلبة حومل، ولها حديث. [يأتي في نصّ القاليّ واستشهد بالشّعر 9 مرّات] (2: 188)

القاليّ: زعيم ضامن، وكذلك قبيل وحميل وكفيل وضمين واحد.

وقال غيره: حمل الشّجر وحمله. (1: 129)

الأزهريّ: [نقل كلام ابن السّكّيت في الحمل والحمل ثمّ قال:]

وقال غيره: حمل الشّجر وحمله، وقال بعضهم: ما ظهر فهو حمل وما بطن فهو حمل. وقيل: ما كان لازما للشّي ء فهو حمل وما كان بائنا فهو حمل. والصّواب ما قال ابن السّكّيت. (5: 90)

سعيد بن جبير عن أبيه: أنّ أبا بكر شيّع قوما، فقال لهم:"تراحموا ترحموا وتحاملوا تحملوا"، معناه: أبقوا على غيركم يبق عليكم، وهابوا النّاس تهابوا.

والمحمل الّذي يركب عليه، بكسر الميم أيضا.

والمحمل بفتح الميم: المعتمد. يقال: ما عليه محمل، أي معتمد.

ويقال للدّعيّ أيضا: حميل. (5: 91 - 92)

ويجي ء الرّجل الرّجل إذا انقطع به في سفر، فيقول له: احملني فقد أبدع بي، أي أعطني ظهرا أركبه. وإذا قال الرّجل للرّجل: أحملني بقطع الألف، فمعناه أعنّي على حمل ما أحمله. (5: 93)

يقال: حمل فلان الحقد على فلان، إذا أكنّه في نفسه واضطغنه. ويقال للرّجل إذا استخفّه الغضب: قد احتمل وأقلّ.

ويقال للّذي تحلّم عمّن يسبّه: قد احتمل فهو محتمل. (5: 94)

الصّاحب: الحمل: الخروف، وبرج في السّماء.

ومن الحمل: حمل يحمل حملا وحملانا.

والحملان: أجر ما يحمل، وهو أيضا: ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة.

وحمّلته أمري فما تحمّل.

وحمّلت فلانا وتحمّلت به عليه: في الشّفاعة.

وتحاملت في المشي: تكلّفته على مشقّة وإعياء.

وتحاملت عليه: كلّفته ما لا يطيق.

واستحملت فلانا نفسي، أي حمّلته حوائجي وأموري.

وحملت عن فلان، إذا حلمت عنه. ورجل حمول:

صاحب حلم.

والمحمل: الاحتمال.

وأحملني فلان: أعانني على ما أحمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت