المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 902
"مثل ما تنبت الحبّة في حميل السّيل".
وامرأة حامل من نسوة حوامل، وكلّ حبلى من النّاس وغيرهم فهي حامل وحوامل.
وحومل: موضع، الواو زائدة، ذكره امرؤ القيس، فقال:
* بين الدّخول فحومل*
وحملت فلانا على فلان، إذا أرّشته عليه. يقال:
أرّشته وحرّشته بمعنى.
وحومل: امرأة يضرب بكلبتها المثل، يقال: أجوع من كلبة حومل، ولها حديث. [يأتي في نصّ القاليّ واستشهد بالشّعر 9 مرّات] (2: 188)
القاليّ: زعيم ضامن، وكذلك قبيل وحميل وكفيل وضمين واحد.
وقال غيره: حمل الشّجر وحمله. (1: 129)
الأزهريّ: [نقل كلام ابن السّكّيت في الحمل والحمل ثمّ قال:]
وقال غيره: حمل الشّجر وحمله، وقال بعضهم: ما ظهر فهو حمل وما بطن فهو حمل. وقيل: ما كان لازما للشّي ء فهو حمل وما كان بائنا فهو حمل. والصّواب ما قال ابن السّكّيت. (5: 90)
سعيد بن جبير عن أبيه: أنّ أبا بكر شيّع قوما، فقال لهم:"تراحموا ترحموا وتحاملوا تحملوا"، معناه: أبقوا على غيركم يبق عليكم، وهابوا النّاس تهابوا.
والمحمل الّذي يركب عليه، بكسر الميم أيضا.
والمحمل بفتح الميم: المعتمد. يقال: ما عليه محمل، أي معتمد.
ويقال للدّعيّ أيضا: حميل. (5: 91 - 92)
ويجي ء الرّجل الرّجل إذا انقطع به في سفر، فيقول له: احملني فقد أبدع بي، أي أعطني ظهرا أركبه. وإذا قال الرّجل للرّجل: أحملني بقطع الألف، فمعناه أعنّي على حمل ما أحمله. (5: 93)
يقال: حمل فلان الحقد على فلان، إذا أكنّه في نفسه واضطغنه. ويقال للرّجل إذا استخفّه الغضب: قد احتمل وأقلّ.
ويقال للّذي تحلّم عمّن يسبّه: قد احتمل فهو محتمل. (5: 94)
الصّاحب: الحمل: الخروف، وبرج في السّماء.
ومن الحمل: حمل يحمل حملا وحملانا.
والحملان: أجر ما يحمل، وهو أيضا: ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة.
وحمّلته أمري فما تحمّل.
وحمّلت فلانا وتحمّلت به عليه: في الشّفاعة.
وتحاملت في المشي: تكلّفته على مشقّة وإعياء.
وتحاملت عليه: كلّفته ما لا يطيق.
واستحملت فلانا نفسي، أي حمّلته حوائجي وأموري.
وحملت عن فلان، إذا حلمت عنه. ورجل حمول:
صاحب حلم.
والمحمل: الاحتمال.
وأحملني فلان: أعانني على ما أحمل.