المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 903
والحمل: ما تحمل الإناث في بطونها من الأولاد.
والحمل: ما يحمل على الظّهر.
فأمّا حمل الشّجر: فمنهم من يكسر منه الحاء ويقولون: ما ظهر فهو حمل وما بطن فهو حمل.
ويقال: امرأة حاملة وحامل.
والحميل: المنبوذ يحمله قوم فيربّونه.
وحميل السّيل: ما يحمل من الغثاء.
ويقال للدّعيّ: حميل، وكذلك الولد في بطن الأمّ إذا أخذت من بلاد الشّرك: حميلا.
وفلان حميلة على النّاس، أي كلّ عليهم وعيال.
والحميل: الكفيل، بيّن الحمالة؛ وجمعه: حملاء.
والحمالة: علاقة السّيف، وهو المحمل، والجميع:
الحمائل والمحامل.
والمحمل: شقّان على البعير. وما على البعير محمل.
والحمالة: الدّية الّتي يحملها قوم عن قوم، ويقال:
حمال أيضا.
والحمولة: الإبل الّتي تحمل عليها الأثقال.
والحمول: الإبل بأثقالها.
والحومل: السّحاب الأسود، وسحاب ذو حومل:
إذا حمل الماء. وكذلك الإبل السّود.
وحومل كلّ شي ء: أوّله.
والحوامل في الذّراع: عصبها ورواهشها؛ والواحدة: حاملة. وهو في الضّروع: عروق اللّبن.
والمحمل: المرأة الّتي ينزل لبنها من غير حبل، قد أحملت إحمالا. ومثلها من الشّاء: التّحلبة.
وحاملت الرّجل محاملة، أي كافأت.
واحتمل الرّجل: غضب.
واحتمل لونه وامتقع: واحد.
ورجل محمول: مجدود من ركوب الفره.
والحمالة: اسم فرس.
ويقولون:"أجوع من كلبة حومل". (3: 114)
الخطّابيّ: يقال: ابغني كذا، أي أطلبه لي. وأبغني بقطع الألف، أي أعنّي على طلبه، ومثله أحملني، أي أعنّي على حمولتي، وكذلك أحلبني على الحلب، ومثله كثير. (1: 118)
الجوهريّ: حملت الشّي ء على ظهري أحمله حملا.
وحملت المرأة والشّجرة حملا.
فإذا حملت شيئا على ظهرها أو على رأسها فهي حاملة لا غير، لأنّ الهاء إنّما تلحق للفرق، فأمّا ما لا يكون للمذكّر فقد استغني فيه عن علامة التّأنيث، فإن أتى بها فإنّما هو على الأصل.
هذا قول أهل الكوفة، وأمّا أهل البصرة فإنّهم يقولون: هذا غير مستمرّ، لأنّ العرب تقول: رجل أيّم وامرأة أيّم، ورجل عانس وامرأة عانس، مع الاشتراك، وقالوا: امرأة مصبية وكلبة مجرية، مع غير الاشتراك.
قالوا: والصّواب أن يقال: قولهم: حامل وطالق وحائض وأشباه ذلك، من الصّفات الّتي لا علامة فيها