فهرس الكتاب

الصفحة 8997 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 904

للتّأنيث، فإنّما هي أوصاف مذكّرة وصف بها الإناث، كما أنّ الرّبعة والرّاوية والخجأة أوصاف مؤنّثة وصف بها الذّكران.

والحملة بالتّحريك: جمع الحامل. يقال: هم حملة العرش وحملة القرآن.

وحمل عليه في الحرب حملة.

وحملت به حمالة بالفتح، أي كفلت.

وحملت إذ لا له واحتملت بمعنى.

والحمل: البرق؛ والجمع: الحملان، والحمل: أوّل البروج.

وأحملته، أي أعنته على الحمل.

وأحملت النّاقة فهي محمل، إذا نزل لبنها من غير حبل، وكذلك المرأة.

واستحملته، أي سألته أن يحملني.

وحمّلته الرّسالة، أي كلّفته حملها.

وتحمّل الحمالة، أي حملها.

وتحمّلوا واحتملوا بمعنى، أي ارتحلوا. وتحامل عليه، أي مال.

وتحاملت على نفسي، إذا تكلّفت الشي ء على مشقّة.

والمتحامل قد يكون موضعا ومصدرا. تقول في المكان: هذا متحاملنا. وتقول في المصدر: ما في فلان متحامل، أي تحامل.

ويقال: ما على فلان محمل، مثال مجلس، أي معتمد.

والمحمل أيضا: واحد محامل الحاجّ.

والمحمل، مثال المرجل: علاقة السّيف، وهو السّير الّذي يقلّده المتقلّد. وقد سمّى ذو الرّمّة عرق الشّجر بذلك، وهو على التّشبيه.

والحمالة بالفتح: ما تتحمّله عن القوم من الدّية أو الغرامة.

والحمالة بالكسر: اسم فرس لطليحة الأسديّ.

[إلى أن قال:]

والحمولة بالفتح: الإبل الّتي تحمل، وكذلك كلّ ما احتمل عليه الحيّ من حمار أو غيره، سواء كانت عليه الأحمال أو لم تكن. وفعول تدخله الهاء إذا كان بمعنى مفعول به. [إلى أن قال:]

والحميل: الّذي يحمل من بلده صغيرا ولم يولد في الإسلام. والحميل: ما حمله السّيل من الغثاء. والحميل:

الكفيل، والحميل: الدّعيّ. [و استشهد بالشّعر 5 مرّات]

ابن فارس: الحاء والميم واللّام أصل واحد يدلّ على إقلال الشّي ء. يقال: حملت الشّي ء أحمله حملا.

والحمل: ما كان في بطن أو على رأس شجر. يقال:

امرأة حامل وحاملة. فمن قال: حامل، قال: هذا نعت لا يكون إلّا للإناث. ومن قال: حاملة بناه على حملت فهي حاملة.

والحمل: ما كان على ظهر أو رأس.

والحمالة: أن يحمل الرّجل دية ثمّ يسعى عليها، والضّمان: حمالة، والمعنى واحد، وهو قياس الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت