فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 906
فإذا كان ينزل لبنها [المرأة] من غير حبل، فهي:
محمل. (168)
أبو سهل الهرويّ: الحمل بكسر الحاء: ما كان على الظّهر للإنسان والدّابّة.
والحمل بالفتح: حمل المرأة، وهو جنينها الّذي في بطنها.
وحمل النّخلة والشّجرة يفتح ويكسر، وهو ثمرها الّذي يكون عليها. (التّلويح: 56)
وحمالة السّيف بالكسر: سيره الّذي يحمل به ويتقلّد.
والحمالة بالفتح: ما لزمك من غرم في دية.
(التّلويح: 58)
الحمولة بالضّمّ: الأحمال، والحمولة بالفتح: الإبل الّتي يحمل عليها، وتكون من غير الإبل أيضا.
(التّلويح: 63)
وامرأة حامل، إذا أردت حبلى، فإن أردت أنّها تحمل شيئا ظاهرا قلت: حاملة. (التّلويح: 74)
ابن سيده: حمل الشّي ء يحمله حملا وحملانا. فهو محمول وحميل، واحتمله. وقول النّابغة:
* فحملت برّة واحتملت فجار*
عبّر عن البرّ بالحمل وعن الفجرة بالاحتمال، حمل البرّة بالإضافة إلى احتمال الفجرة أمر يسير ومستصغر.
[إلى أن قال:]
والحمل: ما حمل؛ والجمع: أحمال. وحمله على الدّابّة يحمله حملا.
والحملان: ما يحمل عليه من الدّوابّ في الهبة خاصّة.
وحمله على الأمر يحمله حملا فانحمل: أغراه به.
وحمّله الأمر تحميلا وحمّالا، فتحمّله تحمّلا وتحمّالا.
[إلى أن قال:]
واحتمل الصّنيعة: تقلّدها وشكرها، وكلّه من الحمل.
وحمل فلانا، وتحمّل به وعليه، في الشّفاعة والحاجة: اعتمد.
وتحامل في الأمر، وبه: تكلّفه على مشقّة وإعياء.
وتحامل عليه: كلّفه ما لا يطيق.
واستحمله نفسه: حمّله حوائجه وأموره.
وما عليه محمل، أي موضع لتحميل الحوائج.
وحمل عنه، حلم. ورجل حمول: صاحب حلم.
والحمل: ما يحمل في البطن من الأولاد في جميع الحيوان؛ والجمع: حمال وأحمال. وفي التّنزيل:
وَأُولاتُ الْأَحْمالِ الطّلاق: 4.
وحملت المرأة تحمل حملا: علقت. قال ابن جنّيّ: حملته ولا يقال: حملت به، إلّا أنّه كثر: وحملت المرأة بولدها.
وقد قال اللّه سبحانه: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا الأحقاف: 15، وكأنّه إنّما جاز: حملت به، لمّا كان في معنى علقت به. ونظيره قوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ البقرة: 187، لمّا كان في معنى الإفضاء، عدّي ب"إلى".