فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 912
واحتملت: ما كان منه بمعنى العفو والإغضاء.
والاحتمال في اصطلاح الفقهاء والمتكلّمين يجوز استعماله بمعنى الوهم والجواز فيكون لازما، وبمعنى الاقتضاء والتّضمّن فيكون متعدّيا، مثل احتمل أن يكون كذا، واحتمل الحال وجوها كثيرة. [إلى أن قال:]
حمالة السّيف وغيره، بالكسر؛ والجمع: حمائل، ويقال لها: محمل أيضا وزان مقود؛ والجمع: محامل.
والحمل بفتحتين: ولد الضّائنة في السّنة الأولى؛ والجمع: حملان.
والمحمل وزان مجلس: الهودج، ويجوز: محمل وزان مقود.
والحمولة بالفتح: البعير يحمل عليه. وقد يستعمل في الفرس والبغل والحمار، وقد تطلق الحمولة على جماعة الإبل. (1: 152)
الفيروزاباديّ: حمله يحمله حملا وحملانا، فهو محمول وحميل واحتمله.
والحمل بالكسر: ما حمل؛ جمعه: أحمال.
والحملان بالضّمّ: ما يحمل عليه من الدّوّابّ في الهبة خاصّة، وفي اصطلاح الصّاغة: ما يحمل على الدّراهم من الغشّ.
وحمله على الأمر يحمله فانحمل: أغراه به.
والحملة: الكرّة في الحرب، وبالكسر والضّمّ:
الاحتمال من دار إلى دار.
وحمّله الأمر تحميلا وحمّالا ككذّاب فتحمّله تحمّلا وتحمّالا.
وقوله تعالى: فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ الأحزاب: 72، أي يخنّها وخانها الإنسان.
والإنسان هنا: الكافر والمنافق.
وتحامل في الأمر وبه: تكلّفه على مشقّة، وعليه:
كلّفه ما لا يطيق.
واستحمله نفسه: حمّله حوائجه وأموره.
وشهر مستحمل: يحمل أهله في مشقّة.
وحمل عنه: حلم فهو حمول ذو حلم.
والحمل: ما يحمل في البطن من الولد؛ جمعه: حمال وأحمال، وبلا لام: قرية باليمن، وحملان كعثمان أخرى بها.
وحملت المرأة تحمل: علقت، ولا يقال: حملت به أو قليل، وهي حامل وحاملة.
والحمل: ثمر الشّجر ويكسر، أو الفتح: لما بطن من ثمره، والكسر: لما ظهر، أو الفتح: لما كان في بطن أو على رأس شجرة، والكسر: لما على ظهر أو رأس، أو ثمر الشّجر بالكسر ما لم يكبر ويعظم، فإذا كبر فبالفتح؛ جمعه: أحمال وحمول وحمال، ومنه: هذا الحمال لا حمال خيبر، يعني ثمر الجنّة، وأنّه لا ينفد، وشجرة حاملة.
وكشدّاد: حامل الأحمال، وككتابة: حرفته.
وكأمير: الدّعيّ، والغريب، والشّراك، والكفيل، والولد في بطن أمّه إذا أخذت من أرض الشّرك، ومن السّيل الغثاء، ومن الثمام والوشيج: الدّابل الأسود، وبطن المسيل وهو لا ينبت، والمنبوذ يحمله قوم