فهرس الكتاب

الصفحة 9006 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 913

فيربّونه.

والمحمل كمجلس: شقّان على البعير يحمل فيهما العديلان؛ جمعه: محامل، وإلى بيعها نسب أبو الحسن أحمد ابن محمّد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل المحامليّ، وولده محمّد ويحيى حفيده وأخوه أبو القاسم الحسين، والزّنبيل يحمل فيه العنب إلى الجرين كالحاملة.

وكمنبر: علاقة السّيف كالحميلة والحمالة بالكسر، وعرق الشّجر.

والحمولة: ما احتمل عليه القوم من بعير وحمار ونحوه، كانت عليه أثقال أو لم تكن، والأحمال بعينها.

والحمول بالضّمّ الهوادج أو الإبل عليها الهوادج؛ الواحد:

حمل بالكسر ويفتح.

وأحمله الحمل: أعانه عليه، وحمله: فعل ذلك به.

وكسحابة: الدّية يحملها قوم عن قوم كالحمال؛ جمعه: حمل ككتب.

والحوامل: الأرجل، ومن القدم والذّراع عصبها؛ الواحدة: حاملة.

ومحامل الذّكر وحمائله: عروق في أصله، وجلده.

وحمل به يحمل حمالة: كفل، والغضب: أظهره، قيل: ومنه لم يحمل خبثا، أي لم يظهر فيه الخبث.

واحتمل لونه للمفعول: غضب وامتقع.

وكمحسن: المرأة ينزل لبنها من غير حبل وقد أحملت.

والحمل محرّكة: الخروف، أو هو الجذع من أولاد الضّأن فما دونه؛ جمعه: حملان وأحمال، والسّحاب الكثير الماء، وبرج في السّماء، وثقا من رمل عالج، وجبل آخر فيه جبلان يقال لهما طمرّان.

والحومل: السّيل الصّافي، ومن كلّ شي ء أوّله، والسّحاب الأسود من كثرة مائه، وامرأة كانت لها كلبة تجيعها بالنّهار وهي تحرسها باللّيل، حتّى أكلت ذنبها جوعا، فقيل: أجوع من كلبة حومل، وموضع.

والأحمال: بطون من تميم.

والمحمولة: حنطة غبراء كثيرة الحبّ.

وبنو حميل كأمير: بطن.

ورجل محمول: مجدود من ركوب الفرّة.

والحميلية بالضّمّ: قرية من نهر الملك.

وهو حميلة علينا: كلّ وعيال. واحتمل: اشترى الحميل للشّي ء المحمول من بلد إلى بلد.

وحومل: حمل الماء. (3: 372)

الطّريحيّ: في الحديث:"و لقد حملت على مثل حمولة الرّبّ"وكأنّه أراد ما حمل عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين الإسراء، والمعنى: أنا مشارك له في هذه الفضيلة لا غيري.

وفي دعاء سفر الحجّ:"اللّهمّ إنّي عبدك وهذه حملانك"، الحملان: المتاع وأسباب السّفر.

وفي حديث صفات المؤمن:"أن لا يتحمّل على الأصدقاء"أي لا يرمي كلّه على أصدقائه.

وفي عبارة أخرى:"و من صفات المؤمن أن لا يتحامل للأصدقاء"كأنه من تحاملت الشّي ء: تكلّفته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت