فهرس الكتاب

الصفحة 9008 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 915

والتّهذيب، والصّحاح، والعباب، والمختار، واللّسان، والمصباح، ربّما قيل: حاملة، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.

وممّا قاله التّهذيب، والصّحاح، والعباب، والمختار، واللّسان، والتّاج، ومحيط المحيط:"يقال: امرأة حامل وحاملة، إذا كانت حبلى."

فمن قال: حامل، قال: هذا نعت لا يكون إلّا للإناث، أي لا حاجة إلى تأنيثه لفظا بالتّاء المربوطة، لأنّه مؤنّث في المعنى، لاختصاصه بالإناث، فيكتفى به.

ومن قال: حاملة بناه على: حملت فهي حاملة، أي أخذ فيه بقياس الصّفات المشتقّة من الفعل، كقامت فهي قائمة وأنشد الشّيبانيّ لعمرو بن حسّان:

تمخّضت المنون له بيوم ... أنى، ولكلّ حاملة تمام

أنى: حان وقته وقرب. وليس"أتى"كما جاء في التّاج ومحيط المحيط.

ويروى هذا البيت لخالد بن حقّ.

ويروى الكوفيّون: أنّ المرأة إذا حملت على رأسها أو ظهرها شيئا، فهي: حاملة لا غير، لأنّ الهاء إنّما تلحق للفرق، فأمّا ما لا يكون للمذكّر، فقد استغني فيه عن علامة التّأنيث، فإن أتي بها، فإنّما هو على الأصل.

وأمّا أهل البصرة فإنّهم يقولون: هذا غير مستمرّ، لأنّ العرب تقول: رجل أيّم وامرأة أيّم، ورجل عانس وامرأة عانس، مع الاشتراك، وقالوا: امرأة مصبية وكلبة مجربة، مع غير الاشتراك. قالوا: والصّواب أن يقال: قولهم: حامل وطالق وحائض، وأشباه ذلك من الصّفات الّتي لا علامة فيها للتّأنيث، وإنّما هي أوصاف مذكّرة وصف بها الإناث، كما أنّ الرّبعة"الوسيط القامة"والرّاوية والخجأة"الأحمق. السّمين الثّقيل"أوصاف مؤنّثة وصف بها الذّكران.

وقال المصباح:"إذا أريد الوصف الحقيقيّ، قيل:"

حامل بغير هاء"."

الحمالة لا الحمّالة

ويسمّون علاقة السّيف والقوس ونحوهما: حمّالة، وهي في الحقيقة"الحمالة"كما قال الخليل بن أحمد الفراهيديّ، والصّحاح، ومعجم مقاييس اللّغة، والأساس، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.

ويسمّون النّسيج الّذي نحمل به الذّراع المكسورة:

حمّالة أيضا، ويستحسن أن نسمّيها: حمالة أيضا؛ لأنّنا نحمل بها الذّراع المكسورة كما نحمل السّيف.

وتسمّى الحمالة محملا، قال امرؤ القيس في معلّقته:

ففاضت دموع العين منّي صبابة ... على النّحر، حتّى بلّ دمعي محملي

وتجمع الحمالة على: حمائل. وأنكر الأصمعيّ الحمالة، وقال: إنّ حمائل السّيف لا واحد لها من لفظها، وإنّما واحدها: محمل.

وللحمالة معنى آخر، هو حرفة الحمّال، كما يقول اللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت