فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 920
ضعف البنية ورخاوة القوّة، وهو إمّا عبارة عن قبوله لها بموجب استعداده الفطريّ، أو عن اعترافه بقوله: بلى.
نحوه الآلوسيّ (22: 96) ، والقاسميّ (13: 4924) .
الكاشانيّ: والمراد بحمل الإنسان إيّاها [الأمانة] :
تحمّله لها من غير استحقاق تكبّرا على أهلها، ومع تقصيره بحسب وسعه في أدائها، وبكونه ظلوما جهولا ما غلب عليه من القوّة الغضبيّة والشّهويّة، وهو وصف للجنس باعتبار الأغلب. فهذه حقائق معانيها الكلّيّة، وكلّ ما ورد في تأويلها في مقام التّخصيص يرجع إلى هذه الحقائق، كما يظهر عند التّدبّر، والتّوفيق من اللّه.
[و تقدّم كثير من كلامه في أم ن:"الأمانة"فلاحظ]
الطّباطبائيّ: إباؤها عن حملها وإشفاقها منها:
عدم اشتمالها على صلاحيّة التّلبّس وتجافيها عن قبولها.
وفي التّعبير"بالحمل"إيماء إلى أنّها ثقيلة ثقلا لا يتحمّلها السّماوات والأرض والجبال.
ووَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ أي اشتمل على صلاحيّتها والتّهيّؤ للتّلبّس بها على ضعفه وصغر حجمه. إِنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولًا. أي ظالما لنفسه جاهلا بما تعقبه هذه الأمانة لو خانها، من وخيم العاقبة والهلاك الدّائم.
وبمعنى أدقّ: لكون الإنسان خاليا بحسب نفسه عن العدل والعلم، قابلا للتّلبّس بما يفاض عليه من ذلك، والارتقاء من حضيض الظّلم والجهل إلى أوج العدل والعلم. (16: 350)
حملت
1 -... وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ...
الأنعام: 146
ابن عبّاس: يعني ما علق بالظّهر من الشّحوم.
(الطّبريّ 8: 75)
مثله القاسميّ (6: 2539) ، ونحوه البيضاويّ(1:
336)، وأبو السّعود (2: 455) ، والكاشانيّ (2: 168) ، والمشهديّ (3: 408) ، وعبد الكريم الخطيب(4:
332)، ومغنيّة (3: 277) .
قتادة: ما علق بالظّهر والجنب من داخل بطونهما.
(ابن الجوزيّ 3: 142)
مثله البغويّ (2: 168) ، والشّربينيّ (1: 456) .
السّدّيّ: الأليات. (254)
نحوه أبو صالح (الطّبريّ 8: 75) ، وابن قتيبة (163) .
الطّبريّ: يعني: إلّا شحوم الجنب، وما علق بالظّهر، فإنّها لم تحرم عليهم. (8: 75)
مثله الماورديّ. (2: 184)
القمّيّ: وحرّم عليهم الشّحوم وكانوا يحبّونها إلّا ما كان على ظهور الغنم، أو في جانبه خارجا من البطن.
الزّمخشريّ: يعني إلّا ما اشتمل على الظّهور والجنوب من السّحفة. (2: 58)
مثله النّسفيّ. (2: 38)