فهرس الكتاب

الصفحة 9015 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 922

دخل الرّوح المنفوخ من فمها. (ابن عطيّة 4: 10)

ابن عبّاس: فَحَمَلَتْهُ مريم وكان حمله تسعة أشهر. (255)

فاطمأنّت [مريم] إلى قوله: [جبرئيل] ، فدنا منها، فنفخ في جيب درعها، فوصلت النّفخة إلى بطنها فحملت. (الزّمخشريّ 2: 506)

ما هو إلّا أن حملت فوضعت، ولم يكن بين الحمل والانتباذ إلّا ساعة، لأنّ اللّه تعالى لم يذكر بينهما فصلا.

(الثّعلبيّ 6: 210) أبو العالية: كان مدّة الحمل سبعة أشهر.

مثله الضّحّاك وعطاء. (الزّمخشريّ 2: 506)

سعيد بن جبير: [كان مقدار الحمل] تسعة أشهر.

مثله الكلبيّ. (ابن الجوزيّ 5: 219)

مجاهد: كانت [مريم] بنت خمس عشرة سنة.

مثله وهب. (أبو حيّان 6: 181)

الحسن: إنّها حملته تسع ساعات، ووضعت من يومها. (ابن الجوزيّ 5: 219)

الإمام الباقر عليه السّلام: إنّه تناول جيب مدرعتها فنفخ فيه نفخة، فكمل الولد في الرّحم من ساعته، كما يكمل الولد في أرحام النّساء تسعة أشهر، فخرجت من المستحمّ وهي حامل مجح مثقل، فنظرت إليها خالتها فأنكرتها، ومضت مريم على وجهها مستحية من خالتها ومن زكريّا. (الطّبرسيّ 3: 511)

السّدّيّ: طرحت عليها جلبابها، لمّا قال جبريل ذلك، فأخذ جبريل بكمّيها فنفخ في جيب درعها، وكان مشقوقا من قدّامها، فدخلت النّفخة صدرها، فحملت.

الإمام الصّادق عليه السّلام: إنّ مريم حملت بعيسى تسع ساعات كلّ ساعة شهر. (الكاشانيّ 3: 277)

ابن جريج: نفخ في كمّها فحملت.

(الطّبرسيّ 3: 511)

مقاتل بن سليمان: حملته أمّه في ساعة واحدة وصوّر في ساعة، وأرضعته في ساعة حين زالت الشّمس من يومها، وقد كانت حاضت حيضتين قبل حمله.

الزّجّاج: واختلف في حمل عيسى عليه السّلام، فقيل: إنّها حملت به وولدته في وقتها، وقيل: إنّه ولد في ثمانية أشهر، وتلك آية له، لأنّه لا يعرف أنّه يعيش مولود ولد لثمانية أشهر غيره. وقوله عزّ وجلّ: فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ مريم: 23، يدلّ على مكث الحمل، واللّه أعلم. (3: 324)

القمّيّ: فنفخ في جيبها فحملت بعيسى عليه السّلام باللّيل، فوضعته بالغداة، وكان حملها تسع ساعات من النّهار، جعل اللّه لها الشّهور ساعات. (2: 49)

الثّعلبيّ: فَحَمَلَتْهُ وذلك أنّ جبرئيل عليه السّلام رفع درعها فنفخ في جيبه، فحملت حين لبسته. وقيل: نفخ جبرئيل من بعيد نفخا فوصل الرّيح إليها فحملت. [إلى أن قال:]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت