فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 923
واختلفوا في مدّة حملها ووقت وضعها، فقال بعضهم: كان مقدار حملها تسعة أشهر كحمل سائر النّساء، ومنهم من قال: ثمانية أشهر، وكان ذلك آية أخرى، لأنّه لم يعش مولود وضع لثمانية أشهر غير عيسى، وقيل: ستّة أشهر، وقيل: ثلاث ساعات، وقيل: ساعة واحدة. (6: 210)
الماورديّ: اختلفوا في مدّة حملها على أربعة أقاويل: أحدها: [قول سعيد بن جبير] .
الثّاني: ستّة أشهر. حكى لي ذلك أبو القاسم الصّيمريّ.
الثّالث: يوما واحدا.
الرّابع: ثمانية أشهر، وكان هذا آية عيسى، فإنّه لم يعش مولودا لثمانية أشهر سواه. (3: 362)
الطّوسيّ: فَحَمَلَتْهُ يعني حملت عيسى في بطنها، والحمل: رفع الشّي ء من مكانه، وقد يكون رفع الإنسان في مجلسه، فيخرج عن حدّ الحمل، ويقال له:
حمل، بكسر الحاء، لما يكون على الظّهر، وبالفتح لما يكون في البطن. (7: 116)
البغويّ: [اكتفى بنقل أقوال السّابقين] .
الزّمخشريّ: [نقل بعض أقوال السّابقين ثمّ قال:]
وقيل: حملته في ساعة وصوّر في ساعة ووضعته في ساعة، حين زالت الشّمس من يومها ... وقالوا: ما من مولود إلّا يستهلّ غيره. (2: 506)
الطّبرسيّ: فَحَمَلَتْهُ أي فحملت مريم بعيسى، فحبلت في الحال. قيل: إنّ جبرائيل أخذ ردن قميصها بإصبعه فنفخ فيه، فحملت مريم من ساعتها، ووجدت حسّ الحمل. (3: 511)
ابن الجوزيّ: في مقدار حملها سبعة أقوال: [نقل قول ابن عبّاس: أنّها حين حملت وضعت، وقال:]
والمعنى: أنّه ما طال حملها، وليس المراد أنّها وضعته في الحال، لأنّ اللّه تعالى يقول: فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ، وهذا يدلّ على أنّ بين الحمل والوضع وقتا يحتمل الانتباذ به. (5: 219)
الفخر الرّازيّ: اختلفوا في كيفيّة ذلك النّفخ على أقوال: [و ذكرها ثمّ قال:]
إذا عرفت هذا ظهر أنّ في الكلام حذفا، وهو: وكان أمرا مقضيّا فنفخ فيها فحملته. [ثمّ نقل بعض الأقوال في مقدار عمرها وقال:]
وليس في القرآن ما يدلّ على شي ء من هذه الأحوال. (21: 201)
نحوه الشّربينيّ. (2: 419)
البيضاويّ: فَحَمَلَتْهُ بأن نفخ في درعها فدخلت النّفخة في جوفها. (2: 31)
نحوه الكاشانيّ (3: 277) ، والمشهديّ (6: 172) ، وشبّر (4: 113) .
النّيسابوريّ: [نقل قول الزّجّاج: إنّه لم يعش مولود لثمانية إلّا عيسى ثمّ قال:]
قال أهل التّنجيم: إنّما لا يعيش لأنّه يعود إلى تربية القمر وهو مغير معفن بسرعة حركته وغلبة التّبريد،