فهرس الكتاب

الصفحة 9018 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 925

بالرّغم من أنّه ذكر في القرآن بصورة مخفيّة ومبهمة، فبعضهم حسبه ساعة واحدة، وآخر تسع ساعات، وثالث ستّة أشهر، ورابع سبعة، وآخر ثمانية، وآخر تسعة أشهر كسائر النّساء، إلّا أنّ هذا الموضوع ليس له ذلك التّأثير في هدف هذه القصّة. والرّوايات الواردة في هذا المجال مختلفة أيضا. (9: 380)

2 -وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلى وَهْنٍ ... لقمان: 14

لاحظ وه ن:"وهنا".

3 -وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْسانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ... الأحقاف: 15

لاحظ ك ر ه:"كرها".

حملته- تحمل- تحمّلنا

رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْرًا كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ...

البقرة: 286

ابن عبّاس: كَما حَمَلْتَهُ: حرّمته ... وَلا تُحَمِّلْنا أي لا تحمل علينا أيضا. (42)

الضّحّاك: رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ أي لا تكلّفنا من الأعمال ما لا نطيق. (الثّعلبيّ 2: 308)

مثله قتادة والسّدّيّ وابن زيد (الثّعلبيّ 2: 308) ، وابن كثير (1: 609) .

عطاء: أي لا تمسخنا قردة وخنازير.

(الماورديّ 1: 364)

مثله ابن جريج. (ابن عطيّة 1: 394)

قتادة: وَلا تُحَمِّلْنا لا تشدّد علينا كما شدّدت على من كان قبلنا. (ابن عطيّة 1: 394)

الزّجّاج: وَلا تَحْمِلْ المعنى: لا تمتحنّا بمحنة تثقل.

كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا نحو ما أمر به بنو إسرائيل من قتل أنفسهم. (1: 370)

نحوه الشّربينيّ. (1: 192)

الزّمخشريّ: وفي قراءة أبيّ (و لا تحمّل علينا) بالتّشديد. فإن قلت: أيّ فرق بين هذه التّشديدة والّتي في وَلا تُحَمِّلْنا؟

قلت: هذه للمبالغة في حمل عليه، وتلك لنقل حمله من مفعول واحد إلى مفعولين وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ من العقوبات النّازلة بمن قبلنا، طلبوا الإعفاء عن التّكليفات الشّاقّة الّتي كلّفها من قبلهم، ثمّ عمّا نزل عليهم من العقوبات على تفريطهم في المحافظة عليها.

وقيل: المراد به الشّاقّ الّذي لا يكاد يستطاع من التّكاليف، وهذا تكرير لقوله: وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْرًا. (1: 408)

الفخر الرّازيّ: فيه مسائل:

المسألة الأولى: [في معنى الإصر] .

المسألة الثّانية: ذكر أهل التّفسير فيه [و لا تحمل] وجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت