فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 13، ص: 931
أبي السّعود] (29: 42)
المراغيّ: حملنا آباءكم من مؤمني قوم نوح في السّفينة، لننجيهم من الغرق الّذي عمّ هؤلاء الكافرين جميعا. والمشهور أنّ النّاس كلّهم من سلائل نوح وذرّيّته. (29: 53)
نحوه مغنيّة. (7: 402)
الطّباطبائيّ: وعد المخاطبين محمولين في سفينة نوح، والمحمول في الحقيقة أسلافهم، لكون الجميع نوعا واحدا، ينسب حال البعض منه إلى الكلّ. (19: 394)
مكارم الشّيرازيّ: إنّ التّعبير ب حَمَلْناكُمْ كناية عن حمل وإنقاذ أسلافنا وأجدادنا من الغرق؛ حيث لو لم تكن النّجاة لتشملهم ما كنّا في العالم موجودين.
فضل اللّه: حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ يا أيّها المؤمنون، لأنّ اللّه أراد للحياة أن تبدأ عهدا جديدا في خطّ الإيمان به وبرسله، وباليوم الآخر. (23: 70)
حملت
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً.
الحاقّة: 14
الواحديّ: رفعت من أماكنها. (4: 345)
مثله الطّبرسيّ (5: 346) ، والكاشانيّ (5: 219) ، والمراغيّ (29: 53) ، ونحوه النّسفيّ (4: 287) .
الزّمخشريّ: وَحُمِلَتِ ورفعت من جهاتها بريح بلغت من قوّة عصفها أنّها تحمل الأرض والجبال، أو بخلق من الملائكة، أو بقدرة اللّه من غير سبب. وقرئ (و حمّلت) بحذف المحمّل وهو أحد الثّلاثة. (4: 151)
نحوه البيضاويّ (2: 500) ، والنّيسابوريّ(29:
ابن عطيّة: قرأ جمهور القرّاء (وَ حُمِلَتِ) بتخفيف الميم، بمعنى حملتها الرّياح والقدرة. وقرأ ابن عبّاس فيما روي عنه (و حمّلت) بشدّ الميم، وذلك يحتمل معنيين:
أحدهما: أنّها حاملة حملت قدرة وعنفا وشدّة نفثها، فهي محمّلة حاملة، والآخر أن يكون محمولة حملت ملائكة أو قدرة. (5: 359)
الفخر الرّازيّ: رفعت الأرض والجبال، إمّا بالزّلزلة الّتي تكون في القيامة، وإمّا بريح بلغت من قوّة عصفها أنّها تحمل الأرض والجبال، أو بملك من الملائكة:
أو بقدرة اللّه من غير سبب. (30: 107)
نحوه أبو السّعود. (6: 295)
القرطبيّ: قراءة العامّة بتخفيف الميم، أي رفعت من أماكنها. (18: 264)
أبو حيّان: قرأ الجمهور (حُمِلَتِ) بتخفيف الميم، وابن أبي عبلة وابن مقسم والأعمش وابن عامر في رواية يحيى بتشديدها، فالتّخفيف على أن تكون الأرض والجبال حملتها الرّيح العاصف أو الملائكة أو القدرة، من غير واسطة مخلوق. ويبعد قول من قال: إنّها الزّلزلة، لأنّ الزّلزلة ليس فيها حمل إنّما هي اضطراب، والتّشديد على أن تكون للتّكثير، أو يكون التّضعيف للنّقل.