فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 30
19، والمؤمن: 72، والدّخان: 46 و48، ومحمّد: 15، والواقعة: 42، 54، 93.
2 -يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ. الرّحمن: 44
راجع"أ ن و"و"أ ن ي".
3 -ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ. الصّافّات: 67
ابن عبّاس: من ماء حارّ قد انتهى حرّه. (376)
يعني شرب الحميم على الزّقّوم. (الطّبريّ 23: 65)
السّدّيّ: يشاب لهم الحميم بغسّاق أعينهم وصديد من قيحهم ودمائهم. (القرطبيّ 15: 87)
ابن زيد: حميم يشاب لهم بغسّاق ممّا تغسق أعينهم، وصديد من قيحهم ودمائهم، ممّا يخرج من أجسادهم. (الطّبريّ 23: 65)
نحوه البروسويّ. (7: 465)
ابن قتيبة: أي خلطا من الماء الحارّ يشربونه عليها. (372)
الطّبريّ: الحميم: الماء المحموم، وهو الّذي أسخن فانتهى حرّه، وأصله: مفعول، صرف إلى فعيل.
النّحّاس: قيل: يراد به هاهنا شرب الحميم. (6: 35)
الماورديّ: والحميم الحارّ الدّاني من الإحراق.
ومنه سمّي القريب حميما، لقربه من القلب، وسمّي المحموم لقرب حرارته من الإحراق.
فيمزج لهم الزّقّوم بالحميم ليجمع لهم بين مرارة الزّقّوم وحرارة الحميم، تغليظا لعذابهم، وتشديدا لبلائهم. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (5: 52)
نحوه القرطبيّ. (15: 87)
الطّوسيّ: الحميم إذا شاب الزّقّوم اجتمعت المكاره فيه، من المرارة والخشونة ونتن الرّائحة، والحرارة المحرقة، نعوذ باللّه منها. والحميم: الحارّ الّذي له من الإحراق المهلك أدناه. [ثمّ استشهد بشعر]
وحمّم ريش الفرخ إذا نبت، حتّى يدنو من الطّيران، والمحموم: المقترب من حال الإحراق ... والحميم: الصّديق القريب، أي الدّاني من القلب. (8: 503)
الواحديّ: لَشَوْبًا لخلطا ومزاجا مِنْ حَمِيمٍ يعني أنّهم إذا أكلوا الزّقّوم شربوا عليها الحميم، وهو الماء الحارّ فيشوب الحميم في بطونهم الزّقّوم فيصير شوبا.(3:
نحوه البغويّ (4: 33) ، وابن الجوزيّ (7: 64) .
ابن عطيّة: الحميم: السّخن جدّا من الماء ونحوه، فيريد به هاهنا: شرابهم الّذي هو طينة الخبال صديدهم وما ينماع منهم، هذا قول جماعة من المفسّرين.
نحوه أبو حيّان. (7: 363)
الطّبرسيّ: أي خليطا ومزاجا من ماء حارّ يمزج ذلك الطّعام بهذا الشّراب. (4: 446)
سيأتي بعض النّصوص في"ش وب"فلاحظ.
4 -هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ. ص: 57
ابن مسعود: الحميم: الماء الحارّ، والغسّاق: البارد الزّمهرير.