فهرس الكتاب

الصفحة 9103 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 31

مثله ابن عبّاس. (الطّبرسيّ 4: 483)

ابن عبّاس: ماء حارّ قد انتهى حرّه. (383)

نحوه الشّربينيّ (3: 424) ، والسّديّ(الطّبريّ 23:

ابن زيد: الحميم: دموع أعينهم، تجمع في حياض النّار، فيسقونه. (الطّبريّ 23: 176)

الفرّاء: رفعت الحميم والغسّاق ب (هذا) مقدّما ومؤخّرا. والمعنى: هذا حميم وغسّاق فليذوقوه. وإن شئت جعلته مستأنفا، وجعلت الكلام قبله مكتفيا، كأنّك قلت: هذا فليذوقوه، ثمّ قلت: منه حميم ومنه غسّاق. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 410)

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: هذا حميم، وهو الّذي قد أغلي حتّى انتهى حرّه. [ثمّ قال نحو الفرّاء]

نحوه الزّجّاج. (4: 338)

الطّوسيّ: الحميم: الحارّ الشّديد الحرارة، ومنه الحمّى لشدّة حرارتها، وحمّ الشّي ء، إذا دنا، وأحمّه لهذا، أي أدناه. [ثمّ استشهد بشعر] (8: 575)

الزّمخشريّ: قيل: الحميم يحرق بحرّه، والغسّاق يحرق ببرده. (3: 379)

مثله النّسفيّ (4: 45) ، وأبو السّعود (5: 368) .

الطّبرسيّ: المعنى أنّهم يعذّبون بحارّ الشّراب الّذي انتهت حرارته، وببارد الّذي انتهت برودته، فببرده يحرق كما يحرق النّار. (4: 483)

عبد الكريم الخطيب: الحميم: اللّهب، ومنه الحمم وهو قطع الجمر. (12: 1104)

وبهذا المعنى جاء: لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا* إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا النّبأ: 24، 25.

5 -... ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ.

المؤمن: 18

مجاهد: الشّفيق. (الماورديّ 5: 149)

الحسن: القريب. (الماورديّ 5: 149)

ابن عبّاس: من قريب ينفعهم. (394)

مثله الواحديّ (4: 8) ، والبغويّ (4: 109) ، والطّبرسيّ (4: 519) ، وابن الجوزيّ (7: 213) ، والمراغيّ (24: 56) .

السّدّيّ: من يعنيه أمرهم. (423)

الطّبريّ: ما للكافرين باللّه يومئذ من حميم يحمّ لهم، فيدفع عنهم عظيم ما نزل بهم من عذاب اللّه. (24: 53)

الماورديّ: ما لهم من حميم ينفع. (5: 149)

الزّمخشريّ: الحميم: المحبّ المشفق. (3: 420)

مثله النّسفيّ (4: 74) ، وأبو حيّان (7: 456) .

ابن عطيّة: حميم، أي قريب يحتمّ لهم ويتعصّب. (4: 552)

نحوه الآلوسيّ. (24: 59)

البيضاويّ: قريب مشفق. (2: 333)

مثله أبو السّعود (5: 414) ، والكاشانيّ (4: 338) .

الشّربينيّ: أي قريب صادق في مودّتهم، مهتمّ بأمورهم، مزيل لكروبهم. (3: 476)

عبد الكريم الخطيب: صاحب أو صديق يعين. (12: 1217)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت