فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 32
مغنيّة: صديق يتوجّع. (6: 444)
الطّباطبائيّ: الحميم: القريب، أي ليس لهم قريب يقوم بنصرهم بحميّة القرابة، قال تعالى: فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ المؤمنون: 101. (17: 320)
فضل اللّه: حيث لا صديق يشاركهم مشاعرهم.
وبهذا المعنى جاء:
6 -فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ الحاقّة: 35.
7 -فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ* وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ.
الشّعراء: 100، 101
ابن عبّاس: لا ذي قرابة يهمّه أمرنا. (310)
مجاهد: شفيق. (الطّبريّ 19: 89)
قتادة: يعلمون واللّه أنّ الصّديق إذا كان صالحا نفع، وأنّ الحميم إذا كان صالحا شفع. (الطّبريّ 19: 89)
يذهب اللّه يومئذ مودّة الصّديق ورقّة الحميم. (الماورديّ 4: 179)
ابن جريج: وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ من النّاس. (الطّبريّ 19: 89)
الطّبريّ: وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ من الأقارب.
النّحّاس: أي خاصّ، ومنه حامّة الرّجل. وأصل هذا من الحميم، وهو الماء الحارّ، ومنه الحمّام، والحمّى.
فحامّة الرّجل: الّذين يحرقهم ما أحرقه، كما يقال:
هم حزانتهم، أي يحزنهم ما يحزنه. (5: 90)
نحوه القرطبيّ (13: 117) ، والبروسويّ (6: 290) .
الرّمّانيّ: إنّما سمّي القريب حميما، لأنّه يحمى بغضب صاحبه، فجعله مأخوذا من الحميّة.
(الماورديّ 4: 178)
الماورديّ: وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ فيه وجهان:
أحدهما: الشّفيق.
الثّاني: القريب النّسيب، يقال: حمّ الشّي ء، إذا قرب.
ومنه الحمّى لأنّه تقرّب الأجل. [ثمّ استشهد بشعر]
الطّوسيّ: والحميم: القريب الّذي يحمى بغضب صاحبه، والحميم هو الحامي، ومنه الحمّى. وأحمّ اللّه ذلك من لقائه، أي أدناه، بمعنى جعله كالّذي بلغ بنصحه إيّاه، وحمّ كذا، أي قدر. (8: 37)
الواحديّ: ذي قرابة يهمّه أمرنا. والحميم: القريب الّذي تودّه ويودّك. (3: 357)
نحوه ابن الجوزيّ. (6: 132)
الزّمخشريّ: الحميم من الاحتمام وهو الاهتمام، وهو الّذي يهمّه ما يهمّك، أو من الحامّة بمعنى الخاصّة، وهو الصّديق الخاصّ. (3: 119)
مثله الفخر الرّازيّ. (24: 152)
ابن عطيّة: الحميم: الوليّ والقريب الّذي يخصّك أمره ويخصّه أمرك، وحامّة الرّجل: خاصّته. (4: 236)
الطّبرسيّ: أي ذي قرابة يهمّه أمرنا. والمعنى مالنا من شفيع من الأباعد ولا صديق من الأقارب. (4: 194)
وبهذا المعنى جاء 8 - كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ فصّلت:
9 -وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا. المعارج: 10